on
Archived: الطيران الروسي يشن أولى غاراته على مدنيي درعا و8 قتلى بحصيلة أولية
يعرب عدنان: كلنا شركاء
قضى ثمانية مدنيين كحصيلة أولية اليوم/الخميس، (12 تشرين الثاني-نوفمبر) نتيجة القصف الذي استهدف مدن وقرى ريف درعا من قبل قوات النظام والطيران الروسي.
وقال “أبو غياث الشرع” من مكتب توثيق الشهداء في درعا لـ “كلنا شركاء”، إن ستة مدنيين قضوا نتيجة استهداف الطيران الحربي الروسي لبلدة “الغارية الشرقية” في ريف درعا الشرقي، وثّق المركز ثلاثة قتلى من أبناء البلدة وهم: “محمود محمد السراحين” والطفل “أحمد محمد السراحين” و”علي مصطفى الغنيم” و“عائشة اسماعيل غنيم”، إضافة إلى “عمر إبراهيم عياش” أحد أبناء بلدة “خربة غزالة” وجثة مازالت مجهولة الهوية.
كما قضى “نبيل محمد أمين البرماوي” جراء القصف المدفعي من قبل قوات النظام على مدينة “إنخل” في رف درعا الغربي.
واستهدفت قوات النظام مدينة “الصنمين” بالمدفعية الثقيلة، ما أدى إلى مقتل الشاب “قاسم محمد السرور” وسقوط عدد من الجرحى في صفوف المدنيين.
وقال “عمار الزايد” عضو الهيئة السورية للإعلام لـ “كلنا شركاء” إن الطيران الحربي الروسي شن غارات جوية على بلدة “الغارية الغربية” ومدرسة أطفال في “الغارية الشرقية” في ريف درعا الشرقي، وتعتبر هذه أول غارات للطيران الروسي على ريف درعا الشرقي، رغم خلو الريف الشرقي من أي تواجد لتنظيم “داعش”، وإنما هي مناطق تعج بالنازحين والهاربين من قصف قوات النظام لمدنهم وقراهم.
كما استهدف الطيران الروسي مدينة “الشيخ مسكين” و”جاسم” و”إنخل” وبلدة “سلمين”، مع استمرار تحليق الطيران الروسي في سماء ريف درعا الشرقي.
واستهدف الطيران المروحي المنطقة الواصلة بين بلدتي (صيدا – كحيل) بأربع براميل متفجرة.
ورجّح ناشطون ازدياد عدد الضحايا وذلك لأن قوات النظام مدعومة بالطيران الروسي تقوم بقصف نفس الأهداف بالمدفعية وبعدها بالطائرات من أجل إيقاع أكبر عدد من الضحايا.
اقرأ:
رسالة الإعلامي هادي العبدالله إلى (درعا) مهد الثورة السورية