Archived: جيش الفتح: بعض أهالي ريف حلب الجنوبي سلّموا قراهم للجيش

زيد المحمود: كلنا شركاء

طالبت القوة التنفيذية في إدلب والتابعة لجيش الفتح أمس الأحد (15 تشرين الثاني/نوفمبر) من جميع عناصرها على الحواجز الأمنية التفتيش والتدقيق الأمني على سيارات النازحين القادمة من ريف حلب الجنوبي، وإيقاف حملة السلاح منهم ومصادرة سلاحهم بموجب الأمانة حتى بيان وضعهم.

ويأتي ذلك نظراً للتطورات الأخيرة في ريف حلب الجنوبي، ونظراً للضروريات الأمنية بعدما ثبت تورط بعض أهالي القرى بتسليم قراهم للجيش، “والغدر بالمجاهدين وهروب بعض شبيحة قرى الريف الجنوبي إلى المناطق المحررة”، وذلك بحسب بيان نشرته القوة التنفيذية في إدلب والتابعة لجيش الفتح، والتي حصلت “كلنا شركاء” على نسخة منه.

وكانت الهيئة الإسلامية لإدارة المناطق المحررة في إدلب، أصدرت بياناً أمس، تكلف فيه المحاكم التابعة لها لإدارة المناطق التي يسيطر عليها الثوار في إدلب بضبط سلاح النازحين الجدد، بموجب إيصال استلام يذكر فيه نوع السلاح ورقمه، ويتم التحقيق مع كل من يحمل سلاح ولا يلتحق بالمعارك وأرضه محتلة، ويبقى السلاح محجوزاً لحين ثبوت أحقية صاحبه بحمله شرعا، ولا يصار إلى تطبيق هذا القرار إلا بتكليف رسمي من المحكمة أو المخفر، وذلك “لاعتبارات تتعلق بأمن البلاد في المناطق المحررة“، حسب ما جاء في البيان.

اقرأ:

الهيئة الإسلامية في إدلب تستنفر كوادرها لصد هجوم النظام في حلب