on
Archived: عصابات موالية تخطف وتحرق شاباً طرطوسياً
غيث علي: كلنا شركاء
قالت وسائل إعلامٍ مواليةٍ للنظام إن عدداً ممن وصفته بـ “الخارجين عن القانون” أقدموا الخميس الماضي (12 تشرين الثاني/نوفمبر) على خطف الشاب غيث إبراهيم جبور قبل أن يقتلوه ويحرقوا جثته.
وقال موقع طرطوس اليوم الموالي للنظام إن الشاب جبور (18 عاماً) تعرض لعملية خطف وقتل وحرق خلال توجهه من قريته “بعلية” إلى مدرسته في بلدة دوير رسلان، وهو طالب في الصف الثالث الثانوي.
ونقل الموقع عن اللجنة الطبية التي كشفت على جثة الشاب بعد العثور عليها في الموقع الحراجي الملاصق لمزرعة البياضة عند بلدة دوير رسلان أن الجهة الخاطفة قتلت الشاب أولاً ثم حرقته ورمته في الحراج.
وعلى الرّغم من عدم توجيه والد الشاب جبور الاتهام لأي شخص أو جهة بقتل ابنه، فإن أصابع الاتهامات توجهت من مرتادي وسائل التواصل الاجتماعي الموالين للنظام، إلى شبيحة النظام في المدينة وريفها، والذين باتوا يطلقون عليهم لقب (دواعش الداخل)، وهم مجموعات من ميليشيا الدفاع الوطني ذات العلاقات الوطيدة بمسؤولين أمنيين كبار يوفرون لهم الغطاء والحماية.
وتمارس هذه المجموعات تجاوزتها في غالب الأحيان في مناطق الموالين للنظام، حيث يعتمدون في تمويلهم بشكل رئيس على عمليات الخطف والابتزاز، إضافةً إلى سرقة السيارات والممتلكات، ويطال تشبيحهم موالي النظام قبل معارضيه.
اقرأ:
قتلت شرطيين حاولا معارضتها… ميليشيات موالية تفرض (حكماً ذاتياً) في ريف طرطوس