on
Archived: أنباء عن هدنة مرتقبة بين الثوار والنظام في الغوطة الشرقية
دمشق – محمد القاسم: كلنا شركاء
ذكر مصدر داخل الغوطة الشرقية اليوم الأربعاء (18 تشرين الثاني/نوفمبر) أن جميع الفصائل في الغوطة الشرقية وافقت على هدنة تقضي بوقفٍ لإطلاق النار مع قوات النظام السوري لمدة 15 يوماً اعتباراً من الساعة السادسة من صباح الغد.
وأضاف المصدر الذي فضّل عدم ذكر اسمه أن هذه الفترة تعتبر فترة اختبار بين الطرفين، وفي حال نجحت وبدون خروق لهذه الهدنة، سيتم طرح حلول أخرى في الأيام المقبلة.
وأشار المصدر إلى مفاوضات بين جيش الإسلام بقيادة “زهران علوش” من جهة وبين مسؤول روسي رفيع من جهة أخرى، في محاولة للتوصل إلى هدنة في الغوطة الشرقية، والتي يُعد فيها جيش الاسلام أكبر الفصائل العسكرية عدداً وعتاداً.
وذكر المصدر أن بنود الهدنة تشمل وقفاً للقصف على كل مدن وبلدات الغوطة الشرقية، ودخول مساعدات إنسانية ومواد ومستلزمات طبية، ووقف إطلاق النار على الجبهات من كلا الطرفين، وفتح المعابر جميعها.
وقال “أبو سعيد الغوطاني” أحد أهالي الغوطة الشرقية لـ “كلنا شركاء” “إذا تم إيقاف إطلاق النار فسيحصل هبوط كبير لأسعار المواد الغذائية، الأمر الذي يعود بالضرر على تجار الدم التي تجوّع أهالي الغوطة الشرقية”.
وبحسب مصادر مقربة من جيش الإسلام لم يتم التوافق على أي بند بعد من شروط الهدنة، وأن هذا الشأن يهم جميع أهل الغوطة كلها وليس فقط جيش الإسلام، حسب قوله.
في حين أوردت صفحات موالية للنظام على “فيسبوك” نقلاً عن مصدر رفيع قوله: “لا هدنة في الغوطة الشرقية والنار بيننا وبينكم”.
وأضاف المصدر: “الميليشيات المسلحة هي اليوم في أصعب أيامها وقد عانت الكثير نتيجة الضربات الجوية الروسية – السورية إضافة للتقدم البري على الجبهات الثلاث، ما جعلها تطلب الهدنة بأي وسيلة كانت”.
وأشار المصدر إلى أن “الحديث عن هدنة في الغوطة الشرقية مع الميليشيات المسلحة سابق لأوانه وهو مرفوض بالأخص كون الجيش في وضع مرتاح جداً، بالأخص على جبهات الريف الدمشقي”.
وأكد على أن “وقف إطلاق النار أو الهدنة أو غيره من المصطلحات لن يتم الآن، وعليه الكلام عن بدء هدنة فجر يوم غد الخميس مرفوض، ولا تغيير في أمر عمليات جبهات القتال المتوزعة اليوم على المحاور الثلاث الرئيسية في الغوطة الشرقية”.
اقرأ:
خلال 72 من المعارك… 40 قتيلاً وجريحاً لقوات النظام على جبهات الغوطة الشرقية