Archived: تصعيد روسي على منطقة تركيا (الآمنة) شمال حلب

سعيد جودت: كلنا شركاء

كثفّت الطائرات الحربية الروسية غاراتها الجوية الجمعة، على مدن وبلدات ريف حلب الشمالي مركزة بنك أهدافها داخل حدود المنطقة التي كانت أعلنت تركيا أنها ستحولها إلى منطقة آمنة.

وقال ناشطون إن ثلاثة مدنيين قُتلوا وأصيب ستة آخرون أمس الجمعة (27 تشرين الثاني/نوفمبر) في قصف الطيران الروسي لمدينة “اعزاز” الخاضعة لسيطرة الثوار قرب الحدود مع تركيا في ريف حلب الشمالي، وعُرف من الضحايا محمد برهو وسمية محمد مغنج وهما نازحان من مدينة جرابلس.

كما استهدفت الطائرات الروسية جسر قرية “الدادات” في مدينة “منبج” في ريف حلب الشرقي، ما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة عدد آخرين.

في حين نشر المكتب الإعلامي لولاية حلب التابع لتنظيم “داعش” صوراً لاستهداف الطيران الروسي لسوق هال مدينة “تادف” في منطقة “الباب” بريف حلب الشمالي، والذي قتل إثره ثلاثة مدنيين وأصيب عشرة آخرون، إضافة إلى دمار كبير في ممتلكات المدنيين.

ويعتبر هذا القصف الثاني من نوعه على مدينة “اعزاز” الحدودية، حيث قال مراسل “كلنا شركاء” في حلب إنه تم استهداف مرآب سيارات الإغاثة في المدينة يوم أمس الأول، حيث تم استهداف المنطقة القريبة من معبر باب السلامة الحدودي مع تركيا، وتسببت الغارات بحرق عدد كبير من الشاحنات التي كانت تنقل المواد الإغاثية للداخل السوري.

وتقع جميع هذه المدن والبلدات ضمن حدود المنطقة الآمنة التي تعتزم تركيا إنشاءها على الشريط الحدودي مع أراضيها في ريف حلب الجنوبي، وتشمل “المنطقة الآمنة” 448 مدينة وقرية وتجمعا سكنياً، وثلاثة معابر حدودية (الراعي، وجرابلس، وباب السلامة)، وثلاث صوامع (أخترين، ومنبج، وجوبان بيك)، وثلاث بحيرات وسداً واحد ومحطة قطار، ويقدر أن المنطقة الآمنة المزمع إنشاؤها “يمكن أن تكون بطول 110 كلم وعرض 65 كلم.

اقرأ:

بعد صوامع الرقة.. الطائرات الروسية تستهدف أكبر منشأة لمعالجة المياه بريف حلب