on
Archived: زعيم حزب كردي يتعرض لتشويه في سمعته (فيسبوكياً)
سيهاد يوسف: كلنا شركاء
نشرت بعض صفحات التواصل الاجتماعي مقربة من حزب الاتحاد الديمقراطي صوراً لفتاة مع شاب في لحظات حميمية ادعت بأنها عائدة لابنة سكرتير حزب يكيتي الكردي في سوريا السيد ابراهيم برو، وهو ما أثار الامتعاض لدى كافة المثقفين والسياسيين واعتبروا بأن ما يتعرض له سكرتير حزب يكيتي هو الدرك الأسفل من الاخلاق ولم يتعود المجتمع الكردي على مثل هذه السلوكيات في تعاطيها مع المختلفين سياسياً على مدى عقود من الزمن.
وهذا ما حدا بمستخدمي صفحات التواصل الاجتماعي على استبدال صورهم الشخصية بصورة سكرتير حزب يكيتي “إبراهيم برو” كنوع من التضامن معه.
وكان برو قد أصدر توضيحاً عن ذلك قائلاً فيه: “في إطار الهجمة الشرسة التي أتعرض لها من خلال أصحاب النفوس الضعيفة على خلفية مواقفي السياسة المعبرة عن الموقف الرسمي للمجلس الوطني الكردي حيث أنني أتعرض للتهديدات و الاتهامات و الاكاذيب التي تطال حتى تاريخ عائلتي الوطنية و المعروفة من قبل كل صاحب ضمير حي و كذلك شخصيتي التي كرستها خدمة لهذه القضية و تعرضت خلالها للاعتقالات و التعذيب و الفصل لكن وصل الأمر لدى بعض الجهات و الشخصيات الذين فقدو القيم الاخلاقية ان يتجاوزوا جميع القيم بخلق الأكاذيب والإشاعات اللاأخلاقية تجاه أفراد عائلتي بأشكال متعددة”.
وأكد برو قائلاً “لكنني اؤكد بأن كل هذه المحاولات لن تثنيني عن نضالي وسأبقى مضحياً في سبيل قضيتي وأشكر جميع الرفاق والأصدقاء والأقرباء الذين يتضامنون معي كما ارجو منهم جميعاً ضبط النفس وعدم الانجرار وراء هذه الاكاذيب والقيم المنافية للاإنسانية، كما أتقدم بالاعتذار لأفراد عائلتي الذين ضحوا بالكثير من أجلي وما زالوا يدفعون ضريبة مواقفي السياسية “.
وقد نُشرت عدة بيانات تضامنية مع ابراهيم برو وما يتعرض له في الآونة الأخيرة وبخاصة بأنه يشغل منصب رئيس المجلس الوطني الكردي وقام بعدة نشاطات مناوئة ضد سياسات حزب الاتحاد الديمقراطي PYD المتبعة في المناطق ذات الغالبية الكردية، ويذكر بأن إبراهيم برو تعرض للاعتقال منذ بداية الصورة السورية وفصل من عمله الوظيفي في مؤسسة السكك الحديدية.
اقرأ:
قيادي في حزب الوحدة الكردي (يكيتي) يوضح لـ (كلنا شركاء) الموقف من انضمام حزبه للإدارة الذاتية