on
Archived: عشرات القتلى والجرحى في اشتباكات بين الكتيبة الأمنية وجيش تحرير الشام في الضمير
وليد الأشقر: كلنا شركاء
سقط العشرات بين قتيل وجريح الثلاثاء (1 كانون الأول/ديسمبر) في اشتباكات بين الكتيبة الأمنية الممثلة بعدد من الفصائل من جهة وجيش تحرير الشام من جهة أخرى في مدينة “الضمير” في القلمون الشرقي.
وقال ناشطون إن اشتباكات عنيفة شهدتها مدينة الضمير لليوم السادس على التوالي بين جيش الإسلام وجيش تحرير الشام الذي يتهمه جيش الإسلام بمبايعة تنظيم “داعش”، استخدم فيها الطرفان الأسلحة الثقيلة من مدافع هاون وقذائف (RBG) ورشاشات ثقيلة ومتوسطة، أسفرت عن مقتل 17 شخصاً وإصابة العشرات من الطرفين، فضلاً عن سقوط قتلى في صفوف المدنيين.
وأشار ناشطو المدينة إلى أن مساجدها المدينة نادت لوقف إطلاق النار ليتسنى للطرفين سحب الجثث وإسعاف المصابين.
تأتي هذه الاشتباكات على خلفية قيام أحد عناصر جيش التحرير ويدعى “العرندس” في (26 تشرين الثاني/نوفمبر) بالاستيلاء على عربتين من الأوتوستراد الدولي القريب من مدينة “الضمير”، فقامت قوات النظام بقطع الطرق المؤدية إلى المدينة ومنعت إدخال الطحين والمواد الغذائية إليها واعتقلت المدنيين وهددت بقصف المدينة رداً على خرق الهدنة الموقعة بين النظام وفصائل الثوار في المدينة.
فقامت الكتيبة الأمنية بملاحقة “العرندس” الذي رد بإطلاق النار على عناصر الكتيبة، ما دعا الكتيبة لاستقدام مؤازرات من عدة فصائل منها جيش الإسلام، ومنذ ذلك الحين وحتى الآن تدور اشتباكات عنيفة بين الطرفين.
ودعا هذا الأمر الكتيبة الأمنية إلى ملاحقة “العرندس”، فقام ومن معه بإطلاق النار عليها، فاستدعت الكتيبة الأمنية المؤازرات من جيش الإسلام وقوات الشهيد أحمد العبدو، لتدور معارك طاحنة لا تزال مستمرة حتى اليوم.
اقرأ:
مجالس ريف دمشق المحلية تطالب بوقف القصف وفتح معابر إنسانية