on
Archived: بعد البراميل المتفجرة …الخراطيم المتفجرة آخر صيحات النظام انتقاماً من حلب
غيث الخالد: كلنا شركاء
ألقى الطيران المروحي لقوات النظام، أمس السبت11(حزيران /يونيو) عدة خراطيم محشوة بمواد متفجرة، في منطقة المناشر بالقرب من البريج بريف حلب الشمالي، في سابقة هي الأولى من نوعها، أن تلقي الطائرات المروحية خراطيم متفجرة، بدل البراميل التي تلقيها بشكل يومي على المناطق المحررة.
وتداول ناشطون من حلب صوراً عدة للخراطيم والتي بدت محشوة بالمتفجرات ومحكمة الإغلاق، يبلغ طول الخرطوم 100 متر، ومن الممكن أن يتسبب بسقوط عشرات الضحايا في حال انفجر في مكان مكتظ بالمدنيين، إلا أنه أقل أثراً في التدمير من البراميل المتفجرة، حيث يتكون الأنبوب من عدة قطع موصولة مع بعضها بوصلات معدنية.
وقال الناشط إبراهيم العلي لـ “كلنا شركاء” إن الخراطيم المتفجرة هي الطريقة الجديدة التي لجأ إليها النظام ضد المدنيين في حلب، حيث ألقى الطيران المروحي عدة خراطيم يبلغ طول الواحد منها حوالي 100 متر، وتحوي بداخلها مواد متفجرة كالسيفور (C4) وTNT ، بالإضافة لصواعق وخردوات معدنية، من شأنها أن تتحول إلى شظايا قاتلة عند الانفجار.
وأضاف العلي إلى أن هذه الخراطيم تحتوي على شحنات متفجرة، وهي تستخدم كمفجر للألغام وكاسحة للطرق البرية أمام فرق المشاة، ويتم استخدامها عبر عربات خاصة، إلا أن قوات النظام باتت ترميها من المروحيات لما لها من تأثير كبير على الأبنية والأفراد.
وأردف أن مناطق عديدة في ريف حلب تعرضت اليوم لقصف بالطيران الحربي ما تسبب بوقوع شهداء وجرحى، حيث سجلت خمس غارات خلال أقل من 10 دقائق على مدينة كفر حمرة، ثلاثة منها بالصواريخ الفراغية وغارتين بالقنابل العنقودية ما أدى لسقوط شهداء وجرحى من المدنيين.
وكانت عشرات الغارات، بالصواريخ والبراميل المتفجرة، استهدفت منذ الصباح أحياء المدينة وأبرزها: بستان القصر، الكلاسة، الميسر، القاطرجي، وباب النصر، دون وقوع ضحايا.
يذكر أن فكرة الخراطيم المحشوة في المتفجرات ليست جديدة من الناحية العسكرية، واستخدمها النظام سابقاً في عدة جبهات في ريف دمشق، إلا أنها المرة لأولى التي يتم فيها استهداف المدنيين عبر الطائرات المروحية بهذا النوع من السلاح.
وكانت قوات النظام ابتكرت القصف بالبراميل المتفجر في أوائل عام 2013، واستخدمتها بشكل كبير في قصف المدنيين والمناطق المحررة، حيث تلقيها الطائرات المروحية بشكل يدوي.
وبثت حينها وسائل الإعلام الموالية للنظام شريطاً مصوراً لاستخدام الخراطيم المتفجرة في القصف على حي جوبر بواسطة كاسحة الألغام الروسية المدمرة U-77.
وتجدر الإشارة إلى أن الطيران المروحي صعّد قصفه الجوي بالبراميل المتفجرة على مدينة حلب وريفها مؤخراً، متسبباً باستشهاد مئات المدنيين، وتدمير المباني السكنية نظراً لشدة الانفجار الذي تحدثه هذه البراميل.
اقرأ:
للمرة الأولى… الثوار يستولون على فخر الصناعة الروسية الدبابة (تي 90)
Tags: محرر