Archived: 68 برميلاً خلال ساعات عقاباً لداريا بعد المساعدات

مضر عدنان: كلنا شركاء

في وتيرة قصفٍ هي الأعنف منذ أشهر، ألقت مروحيات النظام 68 برميلاً متفجراً خلال ساعات، على مدينة داريا في غوطة دمشق الغربية، بدأتها فور خروج الوفد الأممي من المدينة، والذي أدخل مساء الخميس أول قافلة مساعدات للمدينة المحاصرة منذ أربع سنوات.

وقال الناطق باسم لواء شهداء الاسلام تمام أبو خير لـ “كلنا شركاء” إن قوات النظام بدأت استهدافها بعد خروج وفد الأمم المتحدة، ومع طلوع فجر يوم الجمعة بدأ النظام بقصف المدينة بقذائف الهاون والأسطوانات المتفجرة حتى ساعات الصباح حيث بدأت المروحيات تحلق في سماء المدينة، واستمرت حتى منتصف الليلة الماضية.

وبلغ عدد البراميل الملقاة على المدينة ما يزيد عن 65 برميلاً أمس فقط، استهدفت الجهة الغربية من المدينة بشكل خاص والمحاصيل الزراعية التي نالها الحظ الأوفر من البراميل، إضافة إلى عدد كبير جداً من قذائف الهاون والأسطوانات  المتفجرة التي تطلقها الحواجز المحيطة، ما منع المدنيين من الاستفادة من الحصص الاغاثية حيث تعذر توزيعها بسبب عدم قدرة الناس على التحرك من منازلهم، فيما يعتبر بعض المدنيين ان النظام يحاول يجعل المدينة تدفع مرة اخرى ثمن دخول قوافل الامم المتحدة اليها عبر رفع وتيرة القصف وقتل اكبر عدد ممكن من الناس الموجودين داخلها.

وأشار (أبو الخير) إلى أن وفد من الامم المتحدة وعدة منظمات إغاثية أخرى منها اليونيسيف وبرنامج الأغذية العالمي ترأسته السيدة خولة مطر دخل إلى مدينة داريا المحاصرة منذ أربع سنوات، وتعتبر هذه المرة الاولى التي يستطيع المجتمع الدولي إدخال المواد الغذائية الى المدينة منذ حصارها في نهاية عام 2012.

واحتوت القافلة على تسع شاحنات منها شاحنتان فقط محملتان بمواد غذائية تكفي لألف شخص من أصل ثمانية آلاف مدني محاصر في المدينة، إضافة إلى بعض المواد الصحية والشخصية والمستهلكات الطبية، علما أن النظام حاول عرقلة دخول اللجنة بادعائه وجود الاشتباكات واستمرار القصف اثناء انتظار اللجنة على حواجزه، لكن الوفد أصر على دخول المدينة مما يعد خطوة جريئة قامت بها السيدة خولة بعد تواصلها مع الناشطين داخل المدينة والتأكد تأمين الحماية لهم، بحسب عضو المكتب الإعلامي للواء شهداء الإسلام.

اقرأ:

لأول مرةٍ منذ حصارها… مساعداتٌ إنسانيةٌ غذائيةٌ لشهرٍ فقط تدخل داريا





Tags: محرر