on
Archived: نكتة روسية قديمة (مضحكة جداً)؛ تحكي عن كيفية أسر جيش (بشار الأسد) لتلك الدبابة الإسرائيلية
عتاب محمود: كلنا شركاء
عندما اجتاحت القوات الإسرائيلية جنوب لبنان, في صيف عام 1982, وصولاً إلى بيروت, كنتُ ما زلت حينها في الصف السابع,
مع ذلك ,
مازلت أذكر, حتى اليوم, ما كنت أسمعه من والدي ومن أقاربي عن تلك المعارك, وعن الخسائر الفادحة التي مني بها الجيش العربي السوري (الباسيل) في تلك الحرب,
وذلك,
أولاً بسبب سوء التخطيط,
وثانياً بسبب جحشنة الضباط السوريين وجبنهم.
وأنّ الأمور بلغت من السوء لدرجة صار ( الضباط الروس) هم من يقود تلك الحرب عن الجانب السوري ؛
وذلك للدفاع عن سمعة السلاح الروسي التي مرّغها (بواسل) جيش الأسد بالتراب…
في هذا الإطار, راح الروس يتداولون (حينها) نكتة, مضحكة جدا, عن أداء الضباط السوريين في تلك الحرب؟؟؟
اليوم, أحببت أن أروي لكم هذه النكتة, من اجل تسليتكم (على أقل تقدير),
مع أنني لا أستبعد أن تكون النكتة هي قصة حقيقية جرى وضعها على شكل نكتة مضحكة.
تقول النكتة:
أثناء تلك المعارك, جاء أحد الضباط السوريين إلى قائده (الضابط الروسي),
وقال له: سيدي أنا تمكّنت من أسر دبابة إسرائيلية.
قال الضابط الروسي: دبابة إسرائيلية , معقول!!, وينها؟؟؟
الضابط السوري: تعال شوفها سيدي.
ذهب الضابط الروسي, وشاهد الدبابة, وفحصها جيداً,
ثم قال للضابط السوري: إنها فعلاً دبابة إسرائيلية حديثة جداً, وهي بكامل ذخيرتها وتجهيزاتها,
إذاً, يا بني:
لماذا يقولون عنكم أنّكم جيش (أبو شحاطة), وأنّكم أرانب (جبناء),
يا بني انت الآن, بشجاعتك وبطولتك, غيرت وجهة نظري تلك, عن ضباط الجيش العربي السوري,
وأنا سأوصي القيادة (بشدة) لترفيعك.
المهم:
تم نقل تلك الدبابة (الحديثة) لروسيا لفحصها والتعرف عليها من قبل المختصين,,,
(ربما تكون هي نفس الدبابة التي أعادتها روسيا لإسرائيل, من يدري)؟؟
بعدها بأسبوع,
عاد نفس الضابط السوري لعند قائده الروسي, وقال له:
سيدي أنا تمكنت من أسر دبابة إسرائيلية تانية.
الضابط الروسي, (بعد ان قام من مكانه): دبابة إسرائيلية تانية, شو هالحكي ؟؟؟
الضابط السوري: متل ما عم قللك, سيدي, تعال شوفها…
ذهب ذلك الضابط الروسي, وشاهد الدبابة الإسرائيلية الثانية , وفحصها جيداً,
وقال: فعلاً, إنّها أيضاً حديثة جداً, وبكامل ذخيرتها وتجهيزاتها.
ثم أضاف, ذلك الضابط الروسي: اليوم مساءً, هناك اجتماع هام لكل الضباط الروس, يجب أن تحضره حتى يتعرفوا عليك أيها البطل المقدام.
في المساء, وأثناء ذلك الاجتماع,
قال الضابط الروسي للضابط السوري:
يابني, أيها البطل الشجاع,,
أنا حاصل على وسام بطل الاتحاد السوفياتي في معارك الدبابات, وكل الموجودين هنا حاصلين (أيضاً) على أرفع الأوسمة والنياشين في معارك الدبابات,
ورغم ذلك, لم يستطع أحد منّا أسر ولا حتى (جنزير) دبابة إسرائيلية واحدة,
لذلك يا بني , يجب أن تشرح لنا خطتك (الفعالة) في أسر أحدث الدبابات الإسرائيلية, حتى نتعلم منك , فانت أجدر منّا بحمل تلك الأوسمة…
قال الضابط السوري: هذا سر, يا سيدي, ولكن إذا أعطيتني الأمان أخبرك بالخطة.
الضابط الروسي: تحدث ولا تخف يا بني, عليك الأمان.
الضابط السوري, إذاً دعونا نذهب لخط الجبهة, وهناك تعرفون السر.
ذهب الجميع لخط الجبهة, وعندما وصلوا, أطلق الضابط السوري ثلاث تصفيرات بفمه,,,
و إذ بأحد ما قادم من الجانب الإسرائيلي,,,
الضابط السوري: سيدي أعرفكم على صديقي, ضابط المدرعات الإسرائيلي ,
لقد تعرفت عليه الشهر الماضي, حين كنت أهرب من إحدى المعارك, ودخلت منطقة سيطرته بالخطأ ,,
ومن يومها, يا سيدي, اتفقنا (أنا وإياه) على أن أعطيه دبابة روسية حديثة (ت 72 ) بكامل تجهيزاتها وذخيرتها,
بالمقابل هو يعطيني دبابة إسرائيلية حديثة بكامل تجهيزاتها وذخيرتها.
اقرأ:
عتاب محمود: المهدي المنتظر (اللي شلح بالشرط)؟
Tags: محرر