on
Archived: عندما عمل حافظ الأسد على ضم تركيا (بالكامل) لسلطته !!!
عتاب محمود: كلنا شركاء
في العاشر من حزيران عام 2000 مات حافظ الأسد (حامي حمى) الوحدة العربية…
مات (ملك الشر) الذي وصلت شروره لكل بيت في سورية,, ثم انتقلت إلى مختلف الدول العربية, التي كان يدعو (كاذباً) لوحدتها,,,
ثم انتقلت للعديد من الدول (غير العربية), وأهمها تركيا …
تركيا, التي سنتحدث اليوم عنها,
وعن محاولة (المذكور) تدبير انقلاب عسكري فيها؛؛؛ بغية ضمها لإمبرطوريته ,,, مستغلاً جملة من الظروف كانت سائدة حينها,,,,,,,,,,
منها: وجود “يوري اندروبوف” (صديقه الشخصي) على رأس السلطة في الاتحاد السوفياتي.
وكذلك: قيام انقلاب عسكري دموي في تركيا, في ذلك الوقت, بقيادة “كنعان افيرين” بمساعدة عدد مهم من الضباط العلويين (من أهالي لواء اسكندرون).
والذين تمكنوا, على أثر ذلك, وبتخطيط محكم, من الوصول لبعض المناصب العسكرية الهامة في تركيا.
ولكن, مو كل مرة بتسلم الجرة يا حافظ,
فأثناء ترتيب الأمور النهائية للانقلاب العسكري, ,,, حصل خطأ فادح, أودى بكل آمال حافظ الأسد بهذا الشأن,,,
فقد صادف ذلك التحضير, عقد اجتماع (استثنائي) لحلف شمال الأطلسي في تركيا,
قام بعده أحد الضباط العلويين الأتراك بتسريب محضر الاجتماع للسفارة السورية بأنقرة,
التي أوصلته بدورها (كاملاً) بعد نصف ساعة (فقط) لحكومة الإتحاد السوفياتي.
علم حلف الأطلسي بذلك,
فتم فتح تحقيق عسكري تركي على أعلى المستويات,
كانت نتيجته طرد عدة موظفين في السفارة السورية بأنقرة, (بصفة: غير مرغوب فيهم), والقبض على الضابط التركي المتورط,,,
والذي اعترف حينها بكل شيء ؟؟؟
حيث تحدّث عن وجود مخطط انقلابي علوي (بإشراف حافظ الأسد ودعم خفي من الاتحاد السوفياتي)؛؛ بغية سيطرة العلويين على السلطة في تركيا, ,,,
يليها: انسحاب تركيا من الحلف الأطلسي, وانضمامها لحلف وارسو,,,
بعد ذلك: الاندماج الكامل بين تركيا وسورية نزولاً عند رغبة الشعبين,
وذلك بعد إجراء استفتاء شعبي (مفبرك),
يلي ذلك: خروج الجماهير السورية والتركية (الحاشدة), وهي تهتف مطالبةً بتنصيب (القائد المفدى) حافظ الأسد, وليس غيره, رئيساً للبلدين المتحدين.
أخيراً: يتم إعلان الانتصار (التاريخي) على مخططات الرجعية والإمبريالية والصهيونية, وأدواتهم المجرمة…
الخلاصة:
تمّ شنق عشرات الضباط (العلويين) المتورطين, من مختلف الرتب, وتمّ تسريح مئات الآخرين منهم ,
ثمّ تمّ وضع اتفاق سري في قيادة الأركان العسكرية التركية لعدم السماح للضباط العلويين (مستقبلاً) بالوصول لأي مناصب حساسة في تركيا .
Tags: محرر