on
Archived: مع استمرار حمام الدّم… نفاذ الأكفان والقبور وأكياس الجثث في حلب
سعيد جودت: كلنا شركاء
أعلنت هيئة الطبابة الشرعية بحلب وجمعية أنصار المظلومين، أمس الثلاثاء (7 حزيران/يونيو) نفاد الأكفان والقبور وأكياس حفظ الجثث، نتيجة ما تشهده مدينة حلب وريفها من حملة قصف عنيفة من قبل قوات النظام والطيران الروسي.
وأفاد بيان مشترك لهيئة الطبابة الشرعية بحلب وجمعية أنصار المظلومين، نشره ناشطون اليوم على مواقع التواصل الاجتماعي، بإعلان نفاد الأكفان وأكياس حفظ الجثث والقبور، نتيجة الحملة الشرسة التي تشنها قوات النظام والطيران الحربي الروسي على مدينة حلب وريفها لليوم الثامن عشر على التوالي.
وناشد الموقعون على البيان كل من ليده إمكانية مد يد العون بالشكل العاجل، لشراء الأكفان والقبور وأكياس حفظ الجثث.
وأوضح البيان أسعار الحاجيات المطلوبة، فسعر 1000 كفن يقدر بـ 1800 دولار أمريكي، وسعر 1000 كيس لحفظ ونقل الجثث يقدر بـ 6500 دولار، وسعر 200 قبر يقدر بـ 3900 دولار.
وتشهد محافظة حلب منذ 18 يوماً حملة قصف عنيفة من قبل قوات النظام والطيران الروسي، راح ضحيته مئات القتلى والجرحى، ولا زالت الحملة مستمرة حتى اليوم.
وفي سياق القتل المستمر في حلب، قضى مدني وأصيب آخرون بجروح جراء استهداف حي الهلك بمدينة حلب بالبراميل المتفجرة، كما أنقذ الدفاع المدني ثلاثة أشخاص على قيد الحياة، وانتشل جثة امرأة من تحت الأنقاض في حي الصاخور بمدينة حلب، جراء القصف الجوي الذي تعرض له الحي الليلة الماضية.
ولقيت طفلتان مصرعهما وأصيب آخرون بجروح ، جراء استهداف الطيران الحربي بالقنابل العنقودية بلدة الليرمون شمال حلب، وقتلت ثلاث نساء وأصيب عدة مدنيين آخرين في قصف مدفعي من قبل قوات النظام، استهدف طريق الكاستيلو شمال حلب بعد منتصف الليلة الماضية.
وقتلت طفلة وأصيب آخرون بجروح، نتيجة استهداف الطيران الروسي مدينة دارة عزة بريف حلب الغربي بعدة غارات جوية، ووثق ناشطون مقتل “عبد العزيز جقلان” وإصابة عشرات آخرين، نتيجة غارات جوية روسية بالقنابل العنقودية، استهدفت بلدة حريتان بريف حلب الشمالي.
اقرأ:
المحكمة المركزية بريف حلب الغربي تمنح عفواً بمناسبة شهر رمضان
Tags: محرر