on
Archived: رداً على سياسة التدمير الممنهج… ثوار الزبداني يحرقون حاجزاً لـ(حزب الله) بعناصره
وليد الأشقر: كلنا شركاء
في عملية مباغتة، هاجم الثوار المحاصرون في مدينة الزبداني بعد منصف ليلة (الاثنين-الثلاثاء) حاجزاً لميليشيا (حزب الله) في محيط المدينة، ودمروا مستودعاً للذخيرة، ما أدى لحريقٍ هائلٍ في الحاجز ومقتل عدد من عناصر الحزب في الحاجز.
وأفاد الناشط عمر محمد أن الثوار في المدينة دمروا حاجز الحكمة شرقي الزبداني، مؤكداً مقتل عددٍ من عناصر الحزب.
وأشار محمد إلى أن العملية جاءت على الانتهاكات المتكررة من قبل ميليشيا (حزب الله) وأبرزها سياسة التهجير الممنهج لساكني منطقة الزبداني ومضايا.
وقال الناشط إن حزب الله اللبناني وقوات النظام واستمراراً بسياسة تهجير السكان المتواجدين في بلدة مضايا المحاصرة وتغيير الصبغة الديمغرافية للبلد، أبلغت أمس الاثنين السكان المتواجدين بين حاجز قوس مضايا وحاجز جلال الطحان والذي يبلغ عددهم ١٦عائلة من السكان المالكين للأراضي والعقارات الموجودة بضرورة إخلاء منازلهم فوراً، وتم إخراجهم بدون اصطحاب أي من الأمتعة الشخصية إلى منطقتي كروم مضايا ومنطقة سهل مضايا.
وتأتي هذه الخطوة بعد خطوة سبقتها قبل شهرين حين تم إخراج عائلات كانت تقيم بجوار المنطقة المذكورة بجمعية الصديق وتم إخراجهم إلى دمشق، بحسب المكتب الإعلامي لبلدة مضايا.
وبدورها أشارت تنسيقية الزبداني إلى أن قوات النظام وقوات (حزب الله) قصفت أمس المحاصرين في الزبداني من دبابة قلعة التل واستهدفت برشاشات 23 مم من حاجز سابيا، وقذائف هاون وصواريخ من حاجز النابوع وسط استنفار لأغلب الحواجز المحيطة.
وكان مدني قضى في بلدة مضايا المحاصرة بريف دمشق، صباح أمس الاثنين متأثراً بجراحه التي أصيب بها جراء استهدافه من قبل قناصة ميليشيا حزب الله اللبناني المحاصرة للبلدة، وأفادت الهيئة الطبية في مضايا، عبر حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، بأن أول شهيد في أول أيام رمضان المبارك في سوريا استشهد فجر اليوم متأثراً بجراحه هو “رضوان حليمة” الملقب بـ “أبو عمار”. وأضافت بأنه أراد الخروج من شبح حصار مضايا، فكانت رصاصة الغدر بانتظاره من أحد الحواجز المحيطة بالبلدة.
اقرأ:
في أول أيام شهر رمضان… مقتل مدني قنصاً في مضايا المحاصرة بريف دمشق
Tags: محرر