on
Archived: د .محمد مرعي مرعي: مواجهة الثورة السورية.. اسرائيل تخطط ،روسيا وايران وأذيالهما ينفذون
د .محمد مرعي مرعي: كلنا شركاء
عاش مغفّلو أو متغافلو (السياسة وممارساتها الدنيئة ) ممن يدّعون تأييد الثورة السورية ( 5) سنوات وهم ينتظرون الدعم العسكري من أمريكا ، أو ذهبوا إلى روسيا ليصرحوا بأنها صديقة للشعب السوري ،أويتواصلون خفية مع ايران فارس لينسجوا معها كأخوة في المنهج علاقات الشرّ لإقامة دولة اسلامية على شاكاتها .
لكن ، الصفعة جاءت واضحة لهؤلاء ( مرتزقة الثورة ) من أمريكا نفسها عبر تصريح نائبة مساعد وزير الدفاع الامريكي والخبيرة بالاستراتيجيات العسكرية بأن كل ما يحصل في سوريا من مفاوضات ودعم عسكري هو تمثيلية ، وسبقها لقاء مع أحد كبار الناطقين باسم إعلام روسيا قائلا : بأن تدمير سوريا أرضا وشعبا وتاريخا هو خطة متعمدة تنفّذ بالتعاون بين (امريكا / روسيا / ايران) لتحقيق طمأنينة اسرائيل وإزالة أي خطر يهدّدها لغاية 100 عام قادمة ، ومبّينا بأن جيش روسيا يعمل حاليا (كقاتل مأجور لصالح اسرائيل) ، أما ايران فارس الشيعية أخت السلوك لمن يتاجرون بالإسلام في الثورة السورية فقالت بوضوح: أنها ستقاتل الشعب السوري الثائر كي يخرج المهدي المنتظر من سردابه وتتحقق سيادة فارس على المنطقة .
أكتب ومنذ أكثر من سنتين موضحا أن أمريكا عبر تاريخها عدوة للشعوب التي تنزع للحريات والعدالة في أوطانها ، وأن روسيا وسلفها الاتحاد السوفييتي خرّبا وأفسدا كل بلد أو دولة تعاونا معهما طيلة 70 عاما سيما الدول العربية ودعما حكاما مجرمين وفاسدين ومتسلّطين لجعلهم أذيالا لهما في المنطقة العربية ، أما ايران فارس فقد اخترعت ديانتها ( الشيعية ) منذ حكم اسماعيل الصفوي في القرن (16 ) وأضافت لها بهارات دينية في عهد الخميني الذي عيّن نفسه وليا للفقيه ونائبا لله على الأرض وجعلت هدفها الأول القضاء على العرب والإسلام.
واسرائيل لا تحتاج إلى توصيف لأنها أسّست لتقوم بدور تدمير الأمتين العربية والاسلامية ، ولا ننكر أن علمائها ومفكريها وساستها وأموال يهودها يقودون العالم برمّته بخططهم العلمية.
لقد اكتشف بعض مناصري الثورة السورية متأخرين تلك الحقيقة وبدؤوا في نشر أفكارهم وآرائهم بصريح العبارات ،وبعضهم على استحياء للحفاظ على منح الدولارات بأن أصل البلاء في عدم نجاح الثورة هي أمريكا وتخاذلها مع االثوار وأصدقائها الحقيقيين ، مما سبّب مزيدا من الضحايا والجراح والتهجير والتدمير ، لكن ما زال البعض يحلم بدور روسي بحكم شيوعيته أو ايراني فارسي بحكم متاجرته بالاسلام ليحصل على قطعة من كعكة السلطة في سوريا المستقبل .
تمنّى كل ثائر أو حرّ شريف في سوريا الثورة ظهور قيادات مثل اللواء ( أشرف ريفي) وهو يعلن على الملأ : لا أساوم أو اتهاون في الاستراتيجيات التي تمس وطني وشعبي لأنها مبادئ وقيم اخلاقية ووطنية . بالمقابل ، أفرزت لثورة سوريا من تمّت تسميتهم قيادات لكنهم مرتزقة ولصوص لا يختلفون عن صفات سلطة آل الأسد ومرتزقتها
لقد عاشت اسرائيل( 50 ) عاما بحراسة سلطة آل الأسد ومرتزقتها من حزب البعث وملحقاته القومجية والشيوعية ورجال الدين المفسدين حتى اندلاع ثورة الشعب الثوري، وعاش السوريون أكاذيب شعارات القومية العربية وتحرير الجولان وفلسطين وعربستان وغيرها ، لكن أسياد آل الأسد فضحوهم وها هم يشاركون مع الأعداء بتدمير سوريا كي لا يرثها أحد بعدهم ولتعش اسرائيل بأمان . لذلك ، إنها المواجهة الطويلة والمؤلمة للثورة السورية: اسرائيل تخطّط ،وامريكا تقرّر ،وروسيا وايران وأذيالهما ينفّذون
اقرأ:
د .محمد مرعي مرعي:الحركيون والأقدام السوداء في الثورة السورية.. تكرار ثورة الجزائر
Tags: محرر