Archived: جميل: هيئة المفاوضات انقلبت على موقفها

رصد: كلنا شركاء
نفى رئيس منصة موسكو للمعارضة قدري جميل، ما تم نشره حول الدعوة لاجتماع يعقد في ثاني أيام رمضان في الرياض لإجراء مباحثات مع وفدي الرياض والقاهرة.
وقال جميل في اتصال هاتفي مع صحيفة «الوطن» الموالية : «لم نتلق أي إشارة حتى اللحظة عن إمكانية عقد اجتماعات في الرياض أو غيرها، وكل ما يقال لا يزال في إطار الثرثرة الإعلامية».
وعن الشروط التي سربها وفد معارضة الرياض لضم وفدي معارضة موسكو ومعارضة القاهرة في وفد موحد إلى حوار جنيف، قال جميل: «أي شروط ستكون مرفوضة مسبقاً وفي حال أرادوا فرض شروط، فنحن أولى بفرضها لكون من يضع الشروط هو الطرف المحق وليس المهزوم سياسياً». وأضاف: «إذا كان فعلاً لديهم شروط فنحن لدينا أيضاً شروطنا وسنفرضها، والعين بالعين وهم من بدؤوا بتسريب شروطهم التي لم نتبلغها أساساً بل قرأنا عنها في الإعلام».
وأكد جميل أن وفد منصة موسكو كان أول من دعا إلى تشكيل وفد موحد للمعارضات في مباحثات جنيف ومنذ الجولة الأولى، إلا أن وفد (معارضة) الرياض كان يرفض الاعتراف بأي معارضة سواه، وأراد احتكار الحوار بوفده قبل أن ينقلب منذ يومين على مواقفه السابقة ويعلن استعداده للتشاور مع وفدي (معارضات) موسكو والقاهرة وتشكيل وفد موحد.
وعن موعد الجولة القادمة من جنيف التي لم يحدد مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا موعدها، قال جميل: إن «الجولة الجديدة أصبحت قريبة بقدر استطاعة المعارضة على تشكيل وفد واحد، وليس موحداً، وعلى الأرجح موعدها لن يتجاوز النصف الثاني من حزيران الحالي.
وكانت الجولة الثانية من مفاوضات جنيف 3 قد عُقدت في الفترة من 13 ولغاية 27 نيسان الماضي، ولم يستطع دي ميستورا تحديد موعد جديد للجولة المقبلة. كما أخفق وزراء خارجية «مجموعة العمل الدولية» الذين اجتمعوا في فيينا الشهر الماضي في تحديد موعد لها، ما يشير إلى استمرار الخلافات العميقة بين الأطراف الراعية للمفاوضات، فضلاً عن عدم نيّة معارضة الرياض العودة إلى جنيف.





Tags: محرر