on
Archived: د. رياض نعسان أغا:حول استقالة (محمد علوش)
د. رياض نعسان أغا: فيسبوك
مرة أخرى أعود للحديث عن استقالة الأخ محمد علوش بعد أن أثارت تداعيات وتفسيرات وتكهنات عديدة، لأوضح أن الأخ محمد قدم استقالته احتجاجاً على مواقف المجتمع الدولي التي يشعر السوريون إزاءها بالخيبة، وأؤكد أنها لم تأت استجابة لأية ضغوط خارجية، ولاشيء تبدل في مواقف الهيئة .
وأما موقع ( كبير المفاوضين) فهو مهمة وتكليف لأداء عمل سياسي ضمن ثوابت الثورة ومبادىء بيان الرياض، لايخرج عنها من يكلف بالتفاوض كائناً من كان المكلف . وقد وجهت الهيئة تحية شكر وتقدير للأخ محمد علوش ، ولم يكن في نيتنا إعلان نبأ استقالته ريثما تجتمع الهيئة بعد أيام لتختار البديل ، لكن تسرب الخبر دعا إلى إعلانه ، وقد فوجئنا بتداول أسماء بديلة ، علماً بأن الهيئة لم تجتمع بعد انتهاء أعمالها يوم السبت الماضي لمنافشة أية أسماء .
وأما استقالة الأخ العميد أسعد الزعبي فلم تقدم للهيئة ، وفي حال إصراره على تقديمها في الاجتماع القادم فسوف تدرس في إطار الاجتماع .وفي جلسة تقييم عمل الهيئة وجه الأعضاء تحية له وإشادة بأدائه ، وأداء أعضاء الوفد جميعاً ، ولم تكن هناك أية ملاحظات سلبية ، فقد كانت جلسة نقد ذاتي تناولت الأداء الإعلامي فقط .
ولاتوجد لدى الهيئة أية نية لتوسيع الوفد المفاوض كما يشاع . وأما الحديث عن ضم وفود أخرى إلى وفد الهيئة فهو عار عن الصحة لأن ما قررته الهيئة هو الحوار مع كل أطياف المعارضة لتعميق وحدتها .
وقد بدأت الهيئة بلقاءات مكثفة مع شخصيات وطنية في الرياض وستتتابع اللجان المكلفة بلقاءات أخرى مع زملائنا في منصة القاهرة ( وهناك عدد كبير من أعضاء الهيئة ومؤتمر الرياض هم أعضاء في مؤتمر القاهرة ، و( أنا منهم ) كما سيلتقي بعض أعضاء الهيئة مع أشخاص من ( منصة موسكو ) للحوار حول مستقبل سورية وآفاق العملية السياسية ولتقريب وجهات النظر ومعيار التوافق هو ثوابت الثورة ، ولايعني ذلك ضم المنصات إلى الهيئة العليا ، وإنما الهدف هو سعي إلى مزيد من توحيد رؤى المعارضة التي لم تنضم إلى مؤتمر الرياض عبر الحوار إن أمكن ذلك . كما يشمل الحوار بأهمية خاصة منظمات المجتمع المدني والنشطاء وكل القوى الوطنية التي تتوافق مع مطالب الشعب المشروعة .
Tags: محرر