on
Archived: عتاب محمود: المهدي المنتظر (اللي شلح بالشرط)؟
عتاب محمود: كلنا شركاء
تذكرون تصريحات أحمدي نجاد, عن أنّه كان يلتقي بالإمام المهدي, وأنّ (داعش) ظهرت لخلط الأوراق على الإمام المهدي وأنصاره في العالم،
لأن اسم (داعش) قريب من اسم الشيعة.
وأنّ الرئيس الفنزويلي الراحل “هوغو شافيز” من المقربين من الإمام المهدي…الخ. وتذكرون رد الشيخ كاظم صديقي عليه, حين قال :
الإمام المهدي لا يتصل مع أحد سوى مع خامنئي، وأنّ الاتصال يتم أحياناً عبر الهاتف الثابت, وأحياناً أخرى عبر الموبايل، حسب توفر التغطية (حرفياً).
هذه التصريحات الطريفة,
كانت دائماً تذكرني بقصة طريفة عن المهدي المنتظر حدثت في كلية الإشارة بحمص؟. واليوم أحببت أن أرويها لكم.
تقول القصة:
قام النقيب محسن (قائد الدورة),, ذات مرة بتفتيش مفاجىء (كبسة) على قاعة المطالعة. فوجد أحد الطلاب يقرأ كتاباً أدبياً, ووجد اثنين آخرين يتهامسان بمواضيع جانبية.
فجرى الحوار التالي:
النقيب محسن: لمين هالكتاب اللي متقراه يا طالب؟
الطالب: لـ حينا مينا , سيدي.
ثم التفت النقيب محسن (موجهاً كلامه للآخرين):
وهنت ورفيقك , عن مين مـ تحكو؟
أحدهما: عم أسأله عن اللاسلكي العسكري, سيدي.
النقيب محسن: شوفو تقلكم, اذا حكيتو الصراحة, بحضي ماني معاقبكن, وإذا كذبتو ماتلومو إلا حالكن.
خاف الطالبان المجندان؛
فقال أحدهما: كنا عم نحكي عن المهدي المنتظر, سيدي.
النقيب محسن: طالما حكيتو الصراحة, خلص عفيت عنكن,,
بعدها قال: اسمعوا يا طلاب, هلق بتروحوا عالعشا,
وبعد العشا, بيجي الطالب “حنا مينا”, ورفيقو “المهدي المنتظر” وبيستنوني قدام مكتبي, بالشرط ؟؟؟
(بالشرط: مصطلح عسكري يعني بدون ارتداء أي لباس سوى الشرط).
المهم , وحتى لا نطيل,
قرر الطالب الاول أن يذهب بنفسه ويشرح للنقيب من هو “حينا مينا”.
أما الآخرين, فقد اقنعا أحد الزملاء المرضى بالذهاب لعند النقيب والادعاء بأنّه هو المهدي المنتظر.
ذهب الطالبان بالشرط لمكتب النقيب,
فسأل الأول: هنت حنا مينا؟
أجابه: لا, سيدي, حنا مينا كاتب كبير,
النقيب مستهزئاً: وشقد يعني كبير, قد التركس يعني؟,, ههههه.
الطالب: بقصد هو كاتب مهم,, حتى السيد الرئيس بيقراله كتبو.
النقيب محسن: السيد الرئيس بنفسه بيقراله كتبو؟
الطالب: ليش, ما بتعرف يا سيدي ؟..
النقيب محسن: بعرف,, بعرف , يا الله انصراف, لا بقى تعيدها …
الطالب: حاضر سيدي.
ثمّ سأل الطالب الثاني: هنت المهدي المنتظر؟
الطالب: لا سيدي, أنا فلان, بس رفقاتي بيصيحولي المهدي المنتظر,
سيدي, أنا كنت مرضان ونايم بالمهجع, وقالولي بدك ياني.
النقيب محسن: هنت اللي اخدوك اليوم اسعاف,, اقعود يا ابني, اقعود,,
هلق بدي خلليك تحكي مع اهلك لحتى يطمنوا عليك,
بعد ذلك, يتصل النقيب محسن بأهل ذلك الطالب, فترد الأخت على الطرف الآخر.
النقيب محسن: مسا الخير, أنا النقيب محسن … قائد دورته لخيّك.
الأخت: مسا النور, خير شو القصة, أخي شبو.
النقيب محسن: ما في شي, اتصلنا لحتى نقلكن انو صحته كيسة.
شوفي يا شاطرة,,, هنتي بأي صف مـ تدرسي؟
الأخت: سنة تانية أدب فرنسي.
النقيب محسن: ايوا, معناها مـ تدرسو لحنا مينا, ما هيكي؟
الأخت, مستغربة: لمين؟ .
النقيب محسن: لحنا مينا, آ بتعريفيه؟, هادا كاتب مهم, بيقراله السيد الرئيس بنفسه.
الأخت: بعرفه, بس بقصد إنو مالو كتب بفرعنا.
النقيب محسن: ايوا هلق فهمت عليكي,,
على كلٍ,, قوليلها لأمك لا تنتظروا لخيّك هادا الأسبوع, لأنو خيّك “المهدي المنتظر” عندو سباق ضاحية يوم الجمعة,,,.
Tags: محرر