Archived: عتاب محمود: مصطفى بدر الدين طرقوه عين؟

عتاب محمود: كلنا شركاء

أيام حرب البوسنة,

وأثناء قيام الحلف الأطلسي بمهاجمة صرب البوسنة, استخدمت الولايات المتحدة طائرات (حديثة جداً) من نوع “الشبح”, مترافقة مع دعاية كبيرة لها,

من أنّها تطير على ارتفاعات عالية جداً, وتملك خاصية التخفي … الخ.

بعدها بفترة قصيرة,  تمّ إسقاط تلك الطائرة فوق مناطق القتال,

حسب المنطق والعقل,,, فإنّ الروس (وليس أحد آخر) هم من  أسقط تلك الطائرة,…

وعلى الأرجح, كانوا يهدفون من إسقاط أحدث الطائرات الأمريكية, إفشال الدعاية الأمريكية لتلك الطائرة, من جهة,

وعمل دعاية لأسلحة الدفاع الجوي الروسية في ذلك الوقت, من جهة أخرى…

وحيث أنّ الروس بقوا صامتين حيال القصة,,

فقد سأل الصحفيون الغربيون, المسؤولين الصرب (أنفسهم) عن طريقة اسقاط تلك الطائرة (المتطورة جداً)؟؟,

فقال الصرب :

لم نسقطها بوسائل الدفاع الجوي, وإنّما (طرقناها عين) خلليناها تصير مليون شقفة,,,

نعم, هكذا بكل بساطة,,

ثمّ نشر الجيش الصربي أخباراً (رسمية) تقول بأنّه  يملك فرقة كاملة  من أصحاب العيون الخبيثة (العيون الطرّاقة).

وأنّ هذه الفرقة ساهمت بشكل كبير في نجاة الجيش الصربي من هجمات حلف الأطلسي, وأنّ المواهب الخارقة لأصحاب هذه الفرقة قد أدّت لإسقاط أكثر من 40 طائرة وتدمير 60 مدرعة.

من جهتي, ( وعلى سيرة مصطفى بدر الدين هذه الأيام)

فإنني أظنّ أنّ الثوار طرقوه عين , جابوا أجله….

من القصص المضحكة التي سمعتها في بداية الثورة السورية,  من المنحبكجية ومؤيدي الأسد,

قولهم أنّ سبب قيام الثورة هو الحسد (حسد الثوار لغير الثوار)؟

وأنّ الثوار هم أشخاص (عينهم ضيقة)؟

أيضاً, (كمقاوم وممانع سابق) ومن خلال معرفتي بعدد من عناصر حزب الله, قبل الثورة,

لاحظت أنّ حديثهم كان يتركز , في أغلب الأحيان, على القدرات الجنسية (الخارقة) لمقاتلي الحزب,,

وخوفهم الدائم من أن يصابوا بعيون الحساد لهذا السبب؟؟؟؟

في هذا الإطار, يبدو أنّ صاحبنا مصطفى بدر الدين (أصلحه الله) قد تحدّث عن قدراته الجنسية أمام أحد مؤيدي الثورة,,,

فطرقه عين, جعلته يفقد تلك القدرة, أو بعضها,,

 الأمر الذي تسبب بالإحباط الشديد لذلك (المقاوم والممانع), و ومن ثمّ التفكير بالانتحار,,

مما تتطلب حضور قاسم سليماني (شخصياً) لحلحلة هذه العقدة,,

وحيث أنّه فشل في إصلاح الخلل,,,

لذلك قام صاحبنا (مصطفى بدر الدين) بالانتحار عبر اطلاق قذيفة مدفعية على رأسه, أو  ربما على مكان آخر في جسده…

ما رأيكم,

أليس هذا التحليل منطقياً؟

أخيراً,,

وإذا عدنا إلى قصة إسقاط الطائرة الأمريكية (الشبح) فوق البوسنة, بواسطة (طرقة عين) صربية,,,

فإنّ عدم إسقاط  أي طائرة روسية (حديثة),

ودعونا نسميها طائرة شبيحة (عوض شبح), وأقصد طبعاً سوخوي 35,

جعلتني اعتقد بأنّ هذه الطائرة تملك وسائل تمويه, خاصة في مواجهة العين الطرّاقة,,,

على أي حال:

العين تطرقه لبشار شو (فهيم),,, والعين تطرقه للزميرة شو (فصيح),,, والعين تطرقه لكل السلاح الروسي (شو فعال), (كله بلا استثناء),,

قولوا آمين…





Tags: محرر