on
Archived: عـمـر السـومـة: (طـائـفـي لا يـصـلـح), نقطة انتهى
عتاب محمود: كلنا شركاء
كما تعلمون, فقد نجح فريق الأهلي السعودي, قبل أسابيع, في استعادة لقب الدوري الممتاز بعد نحو 32 عاماً,
وكما تعلمون (أيضاً), فإنّ اللاعب السوري “عمر السومة” ابن محافظة دير الزور، كان أبرز لاعبيه …
وكما تذكرون, كان عمر السومة (نفسه) قد أعلن تأييده للثورة السورية برفع علمها أمام الجماهير خلال المبارة النهائية لبطولة غرب اسيا .
أمّا الذي (ربما) لا تعلمونه,
فهو قصة “عمر” مع منحبكجية النظام في العام الماضي 2015 ؟؟؟
حيث ورد في صفحة تسمى: “المنتخب السوري”, على الفيس بوك؛؛؛؛؛
بأن “جماعة النظام” تواصلوا مع اللاعب “عمر” عبر (الواتس آب),
وأخبروه بأنّ موضوعه تم حلّه لدى الجهات العليا, تمهيداً لدعوته لمنتخبهم ؟؟؟
( هم يقصدون بذلك: رفع اسمه من قوائم المطلوبين لمخابرات النظام),
وأنّه تم الإتفاق معه على إرسال “دفتر خدمته الإلزامية” الموجود في دير الزور مع (ابن خالته) ليصار لتأجيله سنة واحدة … إلخ …
ولكن, يبدو أنّ كل تلك الإغراءات (التاريخية) لم تقنع “عمر” بالانضمام لمنتخب النظام !!!…
أو ربما: لم تتم دعوته من الاساس؟…
(رغم أنني شخصياً ضد مشاركة “عمر” مع منتخب النظام تحت أي ظرف من الظروف).
فهل كان الاسم نفسه : “عمر”, هو العائق أمام دعوة اللاعب لمنتخب النظام؟
على الأغلب : نعم.
فرغم وجود بعض المسؤولين في النظام باسم “عمر”, إلا أنّ مصادر موثوقة تقول أنّ (التافه) بشار الأسد, كان قد رفض تعيين أحد المدراء العامين لأنّ اسمه “عمر”, واسم والده (أيضاً) “عمر”…
وأنّ (دنب الكلب) كتب حينها عبارة: ” طائفي لا يصلح” !!!.
فهل تكررت نفس القصة مع “عمر السومة” ؟؟؟.
من يتابع أبواق “إيران” على الشاشات, وكذلك “زميرتها”, يلاحظ حجم الشحن الطائفي (المقرف والمقيت),
حيث لا يكاد يخلو خطاب من خطابات “الزميرة” من التلميح (أو التصريح) بأنّ المهدي المنتظر الإيراني على وشك الخروج, وأنّه (مصبّح, امّسي) …
وأنّ إيران تبذل (الآن) المال, والدم, والجهد من أجل تسريع ذلك,,,,
ثم بعد كل ذلك, يكون اسم قلب هجوم منتخب سورية: “عمر” ؟؟؟
وكمان محترف في السعودية !!!
يعني الجماعة لسى ما جنّوا؛؛؛ لحتى هادا الشي يصير!!!
لو كان محترفاً في إسرائيل, نص مصيبة, ولكن في السعودية؟؟
القصة تخينة كتير؟
فماذا سيقولون للمهدي (تبعهم) إذا ظهر فجأة, , وكيف سيبررون له؟
وماذا لو قام ذلك اللاعب (السنّي) “عمر”, والمحترف في السعودية بتسجيل أهداف في مرمى منتخب إيران (نفسها) في إحدى المباريات ؟؟
معناها, الولي الفقيه (أشرفله) ساعتها يروح يطمر حاله بالوحل ؟؟؟…
ثمّ, (وفرضاً) أنّ المهدي المنتظر الإيراني (نفسه) وافق, بعد خروجه, على دعوة “عمر” لمنتخب النظام,,,,,
فهل سيوافق المنحبكجية (السنّة), وعلى رأسهم المفتي حسون (الملعون), على دعوة أحد الفوار (كما يسمونهم),
والذي حمل علم الثورة (يوماً), على الانضمام لمنتخبهم الوطني ؟
الجواب: هذا هو المستحيل بعينه…
لذلك قلناها منذ البداية: يا شباب, عمر السومة طائفي, لا يصلح, نقطة انتهى.
Tags: محرر