Archived: قوات النظام تبدأ اقتحام سجن حماة بالرصاص الحي والغازات المسيلة للدموع

خالد عبد الرحمن: كلنا شركاء

بدأت قوات النظام مدعومة بميليشيات الدفاع الوطني، عصر اليوم (الجمعة 6 مايو/أيار) هجوماً عنيفاً على سجن حماة المركزي باستخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي، في محاولة لاستعادة السيطرة عليه، وإنهاء حالة العصيان.

وأوضح أبو طالب الحموي، مراسل وكالة حماة الإخبارية لـ “كلنا شركاء”، أن الاقتحام بدأ في حدود الساعة السادسة والنصف مساءً، باستخدام الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع، والمرخية للأعصاب والمطاطية.

وحذر الحموي، من مجزرة وشيكة في السجن الذي يضم قرابة 800 معتقل وسجين، معظمهم في قسم الإرهاب (معتقلي الثورة ضد النظام)، والذي قامت قوات النظام بحشد مئات الجنود وعناصر الأمن والشبيحة لاقتحامه وإنهاء الاستعصاء فيه.

وأظهر فيديو تم تسريبه من داخل السجن قوة الهجوم العنيف لقوات النظام لحظة اقتحام السجن، وناشد المعتقلون المنظمات الإنسانية والصليب الأحمر والهلال الأحمر الدوليين والمبعوث الدولي إلى سوريا ستفان دي مستورا التدخل لإنقاذهم، وقالوا إنهم من دون ماء ولا طعام ولا كهرباء.

وأفاد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لفرانس برس بأن “قوات النظام بدأت مساء اليوم عملية اقتحام سجن حماة بإطلاق القنابل المسيلة للدموع، وبعد احتجازها لعدد من أهالي السجناء الذين تجمعوا في محيط السجن خشية على مصير أبنائهم”.

وينفّذ نحو 800 سجين ومعتقل داخل السجن عصيانا منذ مطلع الشهر الحالي بدأ إثر محاولة إدارة السجن نقل بعض السجناء إلى سجن صيدنايا العسكري، حيث نفذت مؤخراً العديد من الإعدامات بحق موقوفين، بالإضافة إلى تأخير محاكمة عدد كبير من المعتقلين.
وأجبر المعتصمون إدارة السجن على الرضوخ إلى بعض مطالبهم والإفراج عن 46 سجيناً على الأقل، ونقل عدد منهم إلى مناطق في الشمال السوري.

اقرأ:

ناشطون يحذرون من مجزرة ينفذها النظام في سجن حماة المركزي





Tags: محرر