Archived: هادي العبد الله ينشر تسجيلاً داخل خان طومان بحلب وإعلام النظام ينفي

سعيد جودت: كلنا شركاء

أعلنت غرفة عمليات (جيش الفتح) سيطرتها فجر اليوم الجمعة على بلدة خان طومان وكتيبة الدبابات المجاورة في ريف حلب الجنوبي، والتي تعتبر من أهم مواقع الميليشيات الإيرانية المساندة للنظام في المنطقة.

وذكر الحساب الرسمي لـ “جيش السنة”، أحد تشكيلات جيش الفتح، أن المعارك في المنطقة أسفرت عن مقتل أكثر خمسين قتيلاً وعشرات الجرحى من قوات النظام والميليشيات متعددة الجنسيات المساندة لها. وأشار أيضاً إلى مقتل قتل عدد من “المرتزقة العراقيين والأفغان” بعد وقوعهم في كمين محكم بالقرب من قرية الحميرة القريبة.

ونشرت بدورها “جبهة النصرة” المشاركة في العملية صوراً من داخل البلدة أظهرت عشرات الجثث لما قالت إنها لعناصر الميليشيات، حيث انسحبت قوات النظام مخلفةً وراءها جثث مقاتليها.

كما نشر الناشط الإعلامي هادي العبد الله شريطاً مصوراً من داخل البلدة التي سيطر عليها “جيش الفتح”، وتم تصوير الشريط أمام مركز البلدة الصحي

وفي المقابل، نقلت قناة الميادين عما أسمته مصادر عسكرية سورية أنّ “الجيش وحلفاءه يواصلون التصدي لهجوم الجماعات المسلّحة على خان طومان، كما نقل عن مصادر عسكرية نفيها الأنباء التي تحدثت عن سيطرة المسلحين على المدينة”.

وشهدت المنطقة غارات جوية مكثفة من طيران النظام الحربي، وتحدث ناشطون عن مشاركة الطيران الروسي في الهجوم على مواقع الثوار على خطوط الجبهات هناك.

وكانت سيطرت فصائل غرفة عمليات (جيش الفتح) أمس الخميس (5 أيار/مايو) على معمل البرغل وأجزاء واسعة من بلدة خان طومان في ريف حلب الجنوبي، وذلك ضمن معركة أطلقتها غرفة العمليات للسيطرة على كامل منطقة خان طومان وعدة قرى أخرى في ريف حلب الجنوبي.

وأفادت جبهة النصرة (أحد مكونات غرفة عمليات جيش الفتح) عبر حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي بأنه تم الإعلان عن بدء معركة جديدة في ريف حلب الجنوبي، هدفها السيطرة على منطقة خان طومان وعدة قرى أخرى.

وشنّت فصائل غرفة العمليات هجوماً عنيفاً على مواقع قوات النظام في كل من بلدة خان طومان ومحيط قرية العيس وعدة قرى وتلال مهمة في ريف حلب الجنوبي، وبدأت الفصائل الهجوم بتمهيد مدفعي عنيف تسبب في انهيار الخطوط الأمامية لقوات النظام، تلاه تفجير سيارة مفخخة يقودها أحد عناصر جبهة النصرة ويدعى “أبو جعفر الديري”، استهدف فيها مواقع قوات النظام في بلدة خان طومان.

وبحسب جبهة النصرة، فإن فصائل غرفة العمليات سيطرت حتى الآن على معمل البرغل بالإضافة إلى أجزاء واسعة من بلدة خان طومان، في حين لا تزال المعارك مستمرة، في سعي من فصائل غرفة عمليات جيش الفتح تحقيق هدف المعركة.

وأفاد فصيل أجناد الشام المنضوي ضمن غرفة عمليات جيش الفتح، بأن تمهيداً عنيفاً بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة استهدف أماكن تمركز قوات النظام في كل من بلدتي خان طومان وبرنة وقرية خلص، مشيراً إلى تدمير دبابة ومقتل طاقمها بالكامل، إثر استهدافها بصاروخ موجه على جبهة خان طومان.

ومن جهته، أفاد “جند الأقصى” عبر حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي بتدمير سيارة محملة بالذخيرة لقوات النظام في ريف حلب الجنوبي، وتدمير قاعدة صواريخ “كورنيت” على جبهة الخالدية، ودبابة ثانية على جبهة خان طومان، بعد استهداف كل منها بصاروخ موجه.

وأضاف بتدمير سيارة تذخير لمدفعية قوات النظام في قرية خلصة، تسبب انفجارها بتدمير المدافع القريبة منها، وأكد السيطرة على أجزاء واسعة في بلدة خان طومان وقرية الخالدية.

ويأتي هذا التقدم الذي حققه جيش الفتح بعد إعلان عودته من جديد، وبهيكلية جديدة ضمت سبعة فصائل، غابت عنها أحد أبرز مكونات غرفة العمليات القديمة، وهو فصيل جند الأقصى، ليحل محله الحزب الإسلامي التركستاني.

اقرأ:

(جيش الفتح) يعود من جديد وبهيكلية جديدة  

اقرأ أيضاً:

(جيش الفتح) يطلق بهيكليته الجديدة أولى عملياته في ريف حلب الجنوبي





Tags: محرر