Archived: دعوةٌ للتظاهر في عواصم عربية وعالمية تضامناً مع حلب

نور أحمد: كلنا شركاء

أطلق ناشطون سوريون، يوم أمس السبت، حملة للتظاهر تحت عنوان حلب تحترق، وذلك لتسليط الضوء على المجازر التي يرتكبها نظام الأسد وطائرات الاحتلال الروسي في مدينة حلب شمالي سورية منذ 9 أيام.

وقال مؤتمن ميرة المنسق الإعلامي للحملة: “نحن مصممون على لفت الانتباه إلى مأساة مدينة حلب، الشعب هناك وعمال الانقاذ والأطباء يًقتلون بالعشرات من قبل طائرات النظام، انضموا الينا ودعونا نقف وقفة احتجاجية في كل مدينة من العالم”.

وأوضح ميرة أن التظاهرات ستشمل عدة عواصم عربية وعالمية كالقاهرة وعمان واسطنبول وطرابلس وبيروت في لبنان، غزة والضفة الغربية وعدة دول أوروبية كاليونان وألمانيا وبريطانيا، وهولندا، والأرجنتين، وإيطاليا والسويد وفرنسا وسويسرا، وكندا والنرويج، وأمريكا.

وبالفعل خرجت أمس السبت عدة تظاهرت تحت عنوان حلب تحترق في كل من القاهرة وإسطنبول تندد بالهجمة الشرسة التي يشنها نظام بشار الأسد والطائرات الاحتلال الروسي، مطالبين بوقف عمليات القصف على المدنيين هناك.

وتعددت الحملات على وسائل التواصل الاجتماعي، ما بين إطلاق الهاشتاغ، وما بين سيطرة اللون الأحمر “كناية عن الدم الحلبي والنار” على حسابات السوريين، وبمساندة مكثفة مصرية لبنانية لنشطاء عرب لم يستطيعوا الصمت على ما يحدث في حلب.

من بين الحملات التي تم إطلاقها، حملة تدعو لمقاطعة موقع فيسبوك وإغلاق الحسابات لمدة 24 ساعة بدءاً من الساعة 12 بتوقيت حلب من ليلة الأحد، احتجاجاً على صمت إدارة فيسبوك عن مجازر النظام وروسيا، في الوقت الذي غيّر صاحب الموقع، مارك زوكربيرغ، صورة بروفايله إلى العلم الفرنسي بعد أحداث باريس.

وعمد ناشطون لنشر رابط الصورة الشخصية لمؤسس فيسبوك مارك قام نشطاء بكتابة تعليقات بشكل مكثف على صورة صاحب فيسبوك زوكربيرغ، وتمحورت تلك التعليقات بالتساؤل واللوم على عدم الالتفات إلى حلب وسوريا وجرائم النظام وروسيا، ودعت بعض التعليقات إلى التعامل بإنسانية تجاه كل الأحداث الدامية في العالم، وليس فقط في أوروبا.

فهل سيستجيب العالم لهذه الحملات ويخرجون عن صمتهم ويوقفون شلال الدم الحلبي؟ أم سيكون هذا الدم ماءً لا يكترث له؟.

اقرأ:

63 ألف (فيسبوكي) يعطّلون حساباتهم تضامناً مع حلب





Tags: محرر