on
Archived: ماما فاطمة… حولت خيمة لجوئها لمدرسة تعوض الأطفال ما حرموه
رصد: كلنا شركاء
مناهج خاصة وتعليم مجاني، هذا ما يحظى به أطفال اللاجئين السوريين في روضة “ماما فاطمة” كما يطلقون عليها.
عشرات الأطفال في منطقة البقاع، لم تستقبلهم المدارس النظامية، لتستقبلهم بكل رحابة خيمة اللاجئة السورية فاطمة، التي حولت خيمتها إلى مدرسة مجانية، بالرغم من صعوبة ظروفها، بحسب تقرير لقناة الآن.
حولتْ خيمتَها الصَّغيرة إلى مدرسةٍ تعلِّمُ فيها كلَّ الأطفالِ السُّوريين اللاجئينَ المحرومينَ من التعلّيم في مخيَّماتِ البقاعِ اللبنانيّ، ومن دونِ أجرٍ أو مقابلٍ ماديّ .. المهمُ بالنِّسبةِ لها ألا يبقوا بلا تعلّيم.
فاطمة صاحبةُ هذا المشروعِ الصَّغيرِ، كرَّستْ كلَّ وقتِها لأجلِ طلّابها الذينَ أصبحوا جزءاً من حياتِها اليوميَّةِ وكأبناءٍ لها ترعاهُم وتقدِّمُ لهم كلَّ ما تستطيعُ من جهدٍ وتعلّيم.
تقول فاطمة: جاءت لي الفكرة بعد أن وجدت الكثير من الاطفال دون تعليم فبدأت بتعليمهم وتحويل هذه الخيمة الى مدرسة أعلمهم مختلف أنواع العلوم. عدمُ وجودِ مدارسَ للأطفالِ وحرمانهم من التَّعلّيم هو ما دفعَ فاطمة للقيامِ بهذا المشروعِ الصَّغيرِ.
أم مازن والدة أحد الطلبة تقول: “أغلب المدارس تطلب اموال مقابل التعليم وهذا ليس من قدرة اغلب الاهالي، لذلك توجنها نحو خيمة فاطمة التي تعمل طوال الوقت على تعليمهم.
خيمةُ “ماما فاطمة” هكذا أطلقَ عليها الطلّابُ الذينَ يقصدونها من مختلفِ المخيَّماتِ بشغفٍ كبير، فقد أصبحتْ بالنِّسبةِ لهم مكانهُم المحبب، يتنظرونَ من خلالها الهدايا والألعابَ ويغنونَ فيها أغانيهم المفضّلةِ بالإضافةِ إلى تعليمهم.
نعمة طالبة في الخيمة تقول:” انا أحب الآنسة فاطمة فيه تقدم لنا كل ما نحتاجه من علوم.
اقرأ:
لأجلك سوريا… محاكاةٌ مسرحيةٌ لاقتحامات المدن الثائرة
Tags: محرر