Archived: د محمد مرعي مرعي: ايران…طاعون فارس الشيعية القادم من الشرق

 د .محمد مرعي مرعي: كلنا شركاء

استمر تاريخ الفرس مع العرب عدائيا طيلة وجودهما كون الفرس لا ينسون مطلقا أن العرب هم الذين دمّروا حكم كسرى، واخرجوا الفرس من عبادة النار إلى الاسلام ، ومن الحياة المتوحشة إلى المدنية عبر اتباع الأبجدية والحروف والأعداد العربية ، وجعلوا الفرس  يعيشون عقدة الحضارة الفارسية المزعومة حيث لم يكن يوجد لديها أبجدية أو أرقام ولم تخترع حروفا للكتابة والتدوين ؟

ويتألّم الفرس باستمرار من أن الله فضّل العرب عليهم كون خاتم الأنبياء والقرآن نزل بلسان العرب واختار الجزيرة العربية والكعبة المشرفة فيها ، وأن جزيرة العرب ظهر منها أول نبي ( هود ) من أبناء سام ين نوح ، وثاني نبي ( صالح) من شمال الجزيرة العربية وحملت الأمة العربية صفات خير أمة ، بينما نعت الفرس بالنار والدمار والتوحش في القتل

 لذلك يعيش الفرس عقدة الانتقام التاريخية كون عاصمتهم المدائن قرب بغداد الآن وفيها ايوان كسرى / سابور يحتلها العرب، وما زال الفرس يصنعون الأساطير والخرافات لإعادة تكوين مجد أمة وحضارة لا يوجد منها شيء سوى بعض الخرائب في منطقة فارس الجغرافية ، وما اسطورة سابور ملك ملوك بني ساسان الذي وطئ أرض العرب وكان يخلع أكتافهم حين مرّ بأرض بني تميم وفروا منه وتركوا عمرو بن تميم المقعد الذي لم يقدر على الفرار حيث كان في قفة معلقا في عمود الخيمة من الكبر،  فأخذ وجيء به إلى سابور الذي استنطقه فوجد عنده رأيا فقال له : أيها الملك لم تفعل هذا بالعرب ؟ فرد سابور : يزعمون أن ملكنا يصل إليهم على يد نبي يبعث في آخر الزمان . فقال عمرو : فأين حلم الملوك وعقلهم ؟ إن يكن هذا الأمر باطلا فلا يضرك ، وإن يكن حقا ألفاك ، وتلك الاسطورة يعيشها حكام فارس إلى اليوم بألم دفين . كما يروي الفرس واقعة أخرى بأن سابور ذاق الهزيمة على يد العرب بقيادة أذينة ملك تدمر ، وأن ايوان كسرى وبلاد فارس احتلها العرب وحكموا الفرس لأكثر من 600 عام بهدف حشد الأحقاد المزمنة ، لذلك ، يتحدث الفرس حاليا بخرافات للخروج من عقد الهزائم تلك بأن لديهم حضارة أهمها (حضارة المزدكية ) التي بقوم دينها على الإباحية والمتعة ويسعون بكل الوسائل غرسها بحياتهم اليومية من خلال الفارسية الشيعية . إنها فارس التي دعا النبي محمد ( ص ) على كسرى ليزول حكمه الطغياني من التاريخ البشري ، وما زال الفرس يهيمون في حالة الهزائم  التاريخية إذ بعد العرب احتل فارس المغول ثم الروس ثم الانكليز حتى عام 1923 .   

ويبقى الشعب الفارسي والشعوب التي تعيش في بلاد ايران الحالية ضحية ظلامية حكامها وخرافاتهم ، الذين يغرسون فيهم نزعات الديانة الشيعية الأساطيرية التي لا أصل لها ، التي أخذت قشور المذهب الجعفري العربي دون مضمونه ، لتحكم شعوب ايران وبقية من يؤمن بالمذهب الجعفري الاثني عشري من أبناء الوطن العربي والدول الأخرى وفق ما قال الصحفي البريطاني / الايراني (أمير طاهري ) :أن الخميني ( نائب المهدي المنتظر والولي الفقيه ) هندي من اتباع الديانة السيخية وأدعى النسب الهاشمي وتحوّل دينيا للوصول إلى حكم ايران ، وأن خامنئي اذري وليس من الفرس ، وأن احمدي نجاد يهودي . ويبدو أن المخطّط البريطاني قد نجح كما أكد وزير خارجية بريطانيا اللورد (ويورد ) في أحدى الجلسات السرية التي عقدت في السفارة البريطانية في طهران في 11/10/1914 (هناك أقوى جهاز متنفذ في إيران ونحن نثق به وهو طبقة رجال الدين الشيعة، ومن حسن الحظ أن هذا الجهاز لنا و ما يزال لنا، وهم لايتوقعون الكثير منا، وكلما لزم الأمر سندخلهم إلى الميدان وعندما نشاء يمكننا إعادتهم إلى بيوتهم ومساكنهم مرة أخرى ) . الآن ، المشكلة ليست بالخميني وأصوله الهندية وأتباعه فقط ، أنما المشكلة بعقول الاتباع الذين يتم تسييرهم كالقطيع المتوحش ضد كل ما هو عربي واسلامي.

إن ايران فارس الشيعية طاعون قادم من الشرق بغلاف ديني مزيف ، غزا بنى المجتمع في لبنان ودمره،  ثم خرّب جنوب العراق واحتل مدنه كليا  بعد 2003 من خلال نشر ما يسمى الشيعية الفارسية ،ثم غزا سوريا بعصابات شيعية فارسية للحفاظ على سلطة آل الأسد وبعدها غزا اليمن عبر شيعة الحوثي ، ونشر ذلك الطاعون الموت في كل مكان . لكن هدف ايران فارس الشيعية مع محركيها في دول الغرب الاستعماري والصهيونية العالمية وروسيا القيصرية أكبر من ذلك بكثير ، وما فبركة الاتفاق النووي معها سوى حلقة في مخطط إجرامي يهدف لتدمير الأمتين العربية والاسلامية عبر صراع ظاهره طائفي تقوده ايران وشيعتها وباطنه استعماري جهنمي تقودة قوى الغرب والشرق المهيمنة

سنرى في قادم الأيام أن تلك القوى ستغدق عشرات مليارات الدولارات على ايران فارس كي تستمر بتشكيل عصابات حليفة لها في دول العرب والمسلمين ، بل وستتدخل بجيوشها لاحتلال بعضها إن لزم الأمر بعون القوى العالمية ، فعلا إنها طاعون قادم من الشرق   





Tags: محرر