on
Archived: ماهر شرف الدين ولعبة الكراسي الموسيقية (في اليابان)
عتاب محمود: كلنا شركاء
قبل أيام تابعت على صفحة (الصديق) ماهر شرف الدين, كلام محزن ومؤسف؟؟؟,,,
نقل فيه (ماهر) ملخصاً لدراسة أجرتها جامعة “مونستر” الألمانية؛؛؛
ترى الدراسة بأنّ السوريين يكرهون بعضهم البعض ؟؟؟…
وتقول الدراسة إن نصف َالمقيمين السوريين في ألمانيا يؤيدون وضعَ سقفٍ لعدد اللاجئين ؟؟؟؟…
هذا المنشور أعاد إلى ذاكرتي ما رواه لي, قبل فترة قريبة ,, أحد أصدقائي المصريين,, عن تجربة معبرة شاهدها في اليابان, حيث كان يحضّر لشهادة الدكتوراه في العلوم هناك,,
فيما يلي,, أروي أمامكم هذه التجربة, من أجل أخذ العبرة, لعل الله يجعل فيها الفائدة (للي بيفهم) …
يقول صديقي:
في اليابان يلعبون أيضاً لعبة الكراسي الموسيقية,,
ولكن بشكل معاكس لما نعرفه نحن…
وحيث أنّ هذه اللعبة تبدأ (عندنا) بإحضار تسعة كراسي لعشرة أطفال,,,
ثمّ يتم استبعاد مَن يبقى دون كرسي …
ثم يقلّلون عدد الكراسي كلّ مرّة،
فيخرج طفل كلّ مرّة ,,,
حتى يبقى طفل واحد, ويتم إعلانه فائزاً.
أما في اليابان,,,
فمنذ الصغر, وتحديداً في رياض الأطفال اليابانية,,
تبدأ نفس اللعبة بأنّهم يأتون بتسعة كراسي مخصصة لعشرة أطفال,,,
ثم يشرحون للأطفال اللعبة على الطريقة اليابانية :
أولاً – يخبرون الأطفال بأنّ عددكم أكبر من عدد الكراسي ..
ثانياً – عند انطلاق الصفارة عليكم بالجلوس على الكراسي,,
ولكن بشرط ؟؟,,,,,
بعد عدة ثواني من الصفارة, إذا بقي واحد منكم بدون كرسي خسر الجميع .
لذلك ,,,
ينحصر تفكير جميع الأطفال, وهم يدورون حول الكراسي, بكيفية الجلوس بدون إقصاء أي أحد منهم, وكذلك كيفية مساعدة الضعيف منهم, وإجلاسه أولاً,,,
ثمّ عند جلوسهم جميعاً يحاول جميع الأطفال احتضان بعضهم بعضاً؛ لكي يستطيع عشرة أطفال الجلوس على تسعة كراسي ..
ومن ثمّ يقللون عدد الكراسي تباعًا ..
مع استبعاد أي طفل عدواني يحاول الاستئثار بكرسي لوحده,,,
أما في حال كان كل الأطفال متعاونين مع بعضهم,, حينها يتم استبعاد أحدهم بالقرعة,,,,
مع بقاء قاعدة أنّهم يجب أن يتأكدوا بأن لا يبقى أحد منهم دون كرسي,,, وإلا خسروا جميعًا ..
لذلك أقول :
كل إنسان أناني,,, مهما كان عمره, أو شهادته, أو دينه, أو طائفته, أو عرقه,,,
هو حتماً أدنى مستوى (من حيث الأخلاق والتربية) من مستوى تربية أطفال الروضة في اليابان …
حسبنا الله ونعم الوكيل…
Tags: محرر