Archived: قتيبة الخطيب: قصة عائلتي مع آل الأسد

قتيبة الخطيب: فيسبوك

منذ حوالي العشرة أيام توفيت جدتي رغدة الخطيب في مدينة ‫#تفتناز‬ بريف إدلب وحيدة محرومة من جميع أبناءها إلا من ابنها المعتقل السابق الذي يقيم في ‫#سوريا‬ ليتبعها بعد ثمانية أيام ابنها الأستاذ أحمد فوزي الخطيب والذي توفي اليوم في العاصمة الأردنية ‫#عمّان‬ بعد أن أمضى حياته منفياً خارج وطنه منذ ثمانينيات القرن الماضي متنقلا بين ‫#اليمن‬ والإمارات وقطر والأردن بسبب نظام ‫#حافظ_الأسد‬ .

هذه الأحداث المتسارعة التي حدثت في عائلتي خلال الأيام الماضية نكشت تلك الجـراح التي لم تلتئم يوماً تذكرت عمي الأستاذ عبد الرحيم الخطيب الذي توفي أيضا في عمّان وحيداً مهاجراً بسبب نظام المجرم الأكبر وأخاه ‫#الشهيد‬ عبد القادر خطيب الذي ارتقى في مجرزة ‫#تدمر ‬الشهيرة وعمي الأخر الأستاذ محمد بشير الخطيب الذي أمضى 24 عاماً من حياته في سجن تدمر العسكري وعمتي المهجرة قسراً مع أولادها في اليمن التي تقيم اليوم كلاجئة في المملكة العربية السعودية وأبي الذي أمضى حياته خارج تراب الوطن وأخي طالب الهندسة المدنية في سنته الأخيرة عامر محمد نذير خطيب والذي اعتقلته المخابرات الجوية قبل ثلاث سنوات في مدينة حلب وأبناء عمومتي الذين ارتقوا شهداء خلال هذه ‫#الثورة‬ المباركة.





Tags: محرر