on
Archived: القطاع الجنوبي بغوطة دمشق يفتقر للكوادر الطبية المختصة
عمران ابو سلوم: كلنا شركاء
تفتقر بلدات القطاع الجنوبي في الغوطة الشرقية من الكثير من مستلزمات الحياة الضرورية، والتي يتحتم وجودها في ظل الحصار والحرب القائمة والقصف الشديد الذي تلاقيه نقاط سكن المدنيين، خاصة في بلدة دير العصافير التي لا تزال تحافظ على أهلها بداخلها وتحافظ على البيئة المعيشية الطبيعية.
وخلت المنطقة من الأطباء الإخصائيين بجميع اختصاصاتهم المتعددة، فقد يتعرض المصاب للوفاة أو تزداد حالته خطراً عند اصابته ونقله إلى مدن وبلدات الغوطة الشرقية المتواجدة على بعد مسافات شاسعة من القطاع الجنوبي، فأغلب المصابين قد يفقدون الحياة، وذلك لعدم وجود علاج سريع يتوافق مع حالتهم، وأكثر العلاجات المقدمة في المنطقة، هي إسعافات أوليه لا تفي بالغرض ولا تمكن المصاب بحالة خطرة من تجاوز حالته، وهذا ما يؤكده أهالي المنطقة.
وأشار أحد طلاب الطب في القطاع الجنوبي الواصل للسنة الخامسة في كلية الطب والملقب بــ ” حكيم ” إلى أن المصابين جلهم يفقدون الحياة بسبب عدم قدرة الكوادر في القطاع الجنوبي من تقديم العلاج المناسب لكل اصابة، وأشار “حكيم” أيضاً إلى أن الطيران الحربي يتقصد استهداف المناطق المدنية، لكي يجبر اهالي القطاع الجنوبي للخروج إلى مدن الغوطة الشرقية، وترك بلداتهم بعدها يستطيع النظام الدخول إليها بطرق ربما تكون أسهل بالنسبة له.
وفي لقاء خاص مع أحد الكوادر العاملة في الدفاع المدني السوري في بلدة “دير العصافير” أشار إلى أن النظام في غاراته الأخيرة استهدف أحد سيارات الاسعاف التي كانت تقل المدنيين المصابين من اماكن القصف الى أمكان العلاج، واشار أيضاً ان بهذه الطريقة تكون منطقة القطاع الجنوبي معزولة بشكل اجباري عن باقي المناطق، وأن استهداف النظام لكوادر الدفاع المدني والطبي تسبب عجز أكبر في الكوادر العاملة في المنطقة.
اقرأ:
مسؤول مركز طبي بالغوطة الشرقية لـ (كلنا شركاء): حواضن الأطفال في الغوطة مهددة بالتلف
Tags: محرر