Archived: (النصرة) تقتحم مقر قيادة منطقة جنوب حماة وتقتل جميع عناصره

خالد عبد الرحمن: كلنا شركاء

في عملية مباغتة، هاجمت جبهة النصرة صباح اليوم الإثنين (4 نيسان/أبريل)، مقر قيادة المنطقة في قرية خنيفيس الموالية بريف حماة الجنوبي، ما أدى إلى مقتل جميع عناصره.

وفي حديث لـ “كلنا شركاء” قال الناشط عبيدة أبو خزيمة مراسل مركز حماة الإعلامي إن مقاتلي جبهة النصرة تسللوا إلى كازية الجزيرة التي تعتبر مقراً لقيادة المنطقة الجنوبية، وقتلوا أغلب العناصر الموجودين في الحاجز قبل أن ينسحبوا إلى مواقعهم بسلام، مشيراً إلى عدم وجود أعداد دقيقة لأعداد القتلى بسبب التكتم الإعلامي الذي تمارسه جبهة النصرة على عملياتها.

وأضاف أبو خزيمة بأن مقاتلي النصرة دمروا دبابة وسيارة من نوع (بيك آب) مثبت عليها رشاش متوسط، بالإضافة إلى تدمير سيارة ذخائر لقوات النظام والاستيلاء على بعض الأسلحة الفردية والذخائر، كون المنطقة في عقر المناطق التي يسيطر عليها النظام.

وأشار إلى أن لقرية خنيفيس أهمية استراتيجية، لاحتوائها على مناجم الفوسفات، وكونها تعتبر الطريق باتجاه ريفي حمص وحماة الشرقيين، ونقطة وصل بين الريفين.

ويشار إلى أن كتائب الثوار تمكنت في (13 شباط/فبراير) من السيطرة على حاجز المداجن وقرية الرملية بريف حماة الجنوبي لساعات، في عملية مماثلة قبل أن تستعيد قوات النظام السيطرة على الحاجز والقرية.

ونوه أبو خزيمة في حديثه لـ “كلنا شركاء” إلى أن كتائب الثوار في منطقة ريف حماة الجنوبي وحمص الشمالي تلجأ بشكل مستمر إلى العمليات “الإنغماسية “والخاطفة لكسر هيبة قوات النظام، وسعياً منهم للحصول على الأسلحة والذخائر من الحاجز في ظل الحصار المفروض على المنطقة.

ويذكر أن قوات النظام تحاول ومنذ أربعة أشهر السيطرة على قرى وبلدات بريف حماة الجنوبي، إلا أن كتائب الثوار المرابطة على ثغورها صامدون في وجه تلك الحملة التي استعملت خلالها قوات النظام وميليشيات الدفاع الوطني كل ما تمتلك من قوة وأسلحة وعتاد.

اقرأ:

تحت شعار (بالعلم منعمرها)… إنطلاق الاولمبياد العلمي الأول في ريف إدلب





Tags: محرر