Archived: صحفي لبناني: خسائر (حزب الله) في سوريا ناهزت ألفي قتيل

رصد: كلنا شركاء

أكد الصحفي اللبناني غسان بركات (وهو من الطائفة الشيعية) التي يتشدق “حزب الله” بحمايتها في لبنان، أن إجمالي عدد قتلى الميليشيات التي يرسلها (حزب الله) للقتال في سوريا تجاوز ألفي قتيل منذ بدء تدخل الحزب في سوريا عسكرياً قبل حوالي أربع سنوات.

ويشير الصحفي اللبناني في مقال له على موقع جنوبية اللبناني إلى أن شكوكاً كانت تساوره عن حديث وسائل الإعلام اللبنانية عن خسائر لـ “حزب الله” في سوريا قد لامست 2000 قتيلاً، ولكن لقاءه مع زوجة أحد جرحى عناصر الحزب أكد له أن عدد قتلى الحزب تجاوز هذا الرقم.

يقول بركات إن السيدة الجنوبية كانت موجودة في مستشفى الرسول الأعظم، لمعالجة زوجها بسبب إصابته بجروح بالغة خلّفت لديه إعاقة مستديمة، من جراء تعرضه لشظايا قذيفة تسببت باقتلاع إحدى عينيه وتشوهات بالرأس، خلال مشاركته بالقتال مع “حزب الله” في الداخل السوري.

وما زالت هذه السيدة لأكثر من شهر لا تبارح زوجها داخل المستشفى لصعوبة إصابته، فرض عليها واقعاً جديداً وأليماً على كاهلها من هموم وظروف حياتية صعبة من جراء الإصابة البالغة التي ابتلي بها زوجها.

وبعد أن اطمأنت السيدة للصحفي بدأت بالحديث معه وهي معربة عن اشمئزازها لناحية تدخل الحزب وجّر الطائفة الشيعية الى الداخل السوري، وبتأفؤف قالت إن خسائر الحزب بسوريا تخطى 2000 قتيل، وأنها استقينت من المعلومة من الزوار رفاق زوجها الذين يزورونه من وقت لآخر، وهم متفرغون كلياً في الحزب وبنفس الوقت يقاتلون في سوريا، تسمعهم يتناقلون الأحاديث مع زوجها عن فلان قد قتل وعن فلان قد جرح.

وتتابع المرأة الحديث بصوت خافت كي لا يسمعها أحد من المتواجدين داخل المستشفى، وباللهجة الجنوبية تقول “شحار يشحر المتوالى، كان الشحار جاينا من اسرائيل، هلأ الشحار والتعتير اجانا من سوريا”، وتتابع السيدة: لاك يا خيّ بدي افهم انو القهر والبكي والحسرة نكتب على أهل الجنوب بس؟! شو دخلنا بسوريا نحنا يلي فينا مكفينا، لك النبي محمد وصل عالشام ورجع، إلا السيد حسن دخلها وطلانا وشحرنا!.

نعم انها صرخة صامتة وموجعة تعبيراً عن إنسانة ترفض كل ما يجري من تدخل على الساحة السورية على حساب دماء وخيرة شباب الطائفة الشيعية من وزر وحمل لا طاقة للطائفة لها ترجمت من خلال زوج هذه المرأة المسكينة، بحسب الصحفي.

ويعلق الصحفي عساف على ما سمعه ورآه بأنه على يقين ان حالة مأساة تلك المرأة او السيدة هذه يوجد منها مئات عدة من الحالات المشابهة، ولكن الصمت والسكوت وكم الأفواه والخشية من المجاهرة من شأنه أن يمنع هؤلاء الناس من الكلام، ولكن إلى متى سيبقى ويستمر هذا الصمت الذي لا بد أن ينفجر كانفجار البركان، ويجرف بحممه كل الغبن الذي فرض على الطائفة الشيعية بعد تخديرهم بأفيون التكاليف الشرعية الغامضة التي لا تصب إلا لمصالح الآخرين تحت ستار الدين، لتحويلهم الى اناس لا يتقنون إلا الولاء والطاعة للخارج.

اقرأ:

بالصور… (حزب الله) يتولى تدريب عناصر (اتحاد شبيبة الثورة) بدمشق





Tags: محرر