Archived: حزب الله يدرّب عناصره في الزبداني وينشئ معسكراته الخاصة

نور أحمد: كلنا شركاء

شهدت الزبداني خلال الهدنة المزعومة “الزبداني – الفوعة” التي بدأت قبل أشهر، تحركات لـ (حزب الله) الذي يسيطر على القوة العسكرية المحاصرة للزبداني وأعداد عناصره وتمركزهم في نقاط قوة حتى الحواجز لجيش النظام لا تخلو من عنصرين أو ثلاثة للحزب بالإضافة لحواجزه الخاصة .

مصادر من داخل الزبداني تحدثت عن إنشاء (حزب الله) اللبناني منطقة خاصة به في سهل الزبداني لتكون معسكر خاص به عوضاً عن جبال القلمون المستهدفة من الطيران الإسرائيلي، وتفيد المعلومات بأن الحزب نقل أسلحته من القلمون إلى سهل الزبداني خوفا من استهدافها.

وحصلت “كلنا شركاء” على شريط مصور أظهر التحصينات والسواتر الترابية التي يرفعها عناصر الحزب حول نقاط تمركزهم.

أما عن المعسكرات فكان من الصعب تصويرها بسبب السواتر الترابية العالية والكتل الاسمنتية الضخمة والأسلاك الشائكة التي فصلت الزبداني عن سهلها بشكل رهيب خلال هذه الهدنة وهذا يزيد الشكوك حول ما يطبخ للزبداني ومضايا.

ويعزو البعض تعزيز السواتر والكتل الاسمنتية لتضييق الخناق على بضع مئات من المقاتلين يحاصرونهم داخل الزبداني بينما يذوق أطفالهم وأهاليهم في مضايا ذل التجويع والمرض وكل ذلك للإسقاط المعارضة والانتقام من الثورة.  

الحزب يدرب عناصره في سهل الزبداني

قبل بداية الثورة شهدت منطقة الزبداني توافداً لعناصر حزب الله وتدريبهم في معسكر الطلائع الواقع في سهل الزبداني ولكن لم يبالي حينها أحد به كونه حزب ممانع مقاوم. ومع اندلاع الثورة تم اعتماد المكان ذاته معسكراً خاصاً لعناصر الحزب وأطلق عليه “معسكر الخميني” ثم ازداد وجوده فكانت الفكرة بإنشاء معسكرات جديدة تستوعب أعداد المقاتلين وتزيد من بسط السيطرة على نقاط هامة في الزبداني محط أطماعهم.

وحسب ما أفادت مصادر من داخل المدينة ان الحزب يبدل عناصره في المنطقة بشكل متفاوت مما يدل على وجود معسكرات تدريب في سهل الزبداني تم تهيئتها بعد قطع أشجار السهل وتفجير المباني في المنطقة وحسب المصادر فإن المسؤول عن المعسكرات هو لواء القلعة التابع لـ (حزب الله)، وهو تحت قيادة نوح زعيتر وجميعهم مطلوبين للأمن اللبناني بجرائم مختلفة.

فهل بدأ الحزب بنقل قوته الى سوريا بعد ادراجه على قائمة الارهاب؟ وهل سيصمت المجتمع الدولي على ما يبليه من تهجير وتجويع وقتل بحق السوريين؟ ومتى سيكون الرد لإيقاف امتداده؟ أسئلة كثيرة تدور برأس السوريين لكن لا إجابة لها.  

اقرأ:

ميليشيا (حزب الله) تخرق الهدن وتقتل 3 مدنيين في الزبداني





Tags: محرر