Archived: عقب المجزرة… (داعش) يداهم القورية بحثاً عمّن صور الغارات

نصر القاسم: كلنا شركاء

داهم تنظيم “داعش” بلدة القورية بريف دير الزور الشرقي، بحثاً عمّن نشر الصور والمقاطع المصورة لمكان الغارات الروسية التي استهدفت البلدة، والتي أودت بحياة العشرات من أبنائها.

وعقب مقتل أكثر من 70 مدنياً جلهم من الأطفال والنساء في مجزرة مروعة ارتكبتها الطائرات الروسية التي استهدفت بغاراتها الجوية أمس السبت (25 حزيران/يونيو) منازل المدنيين في بلدة القورية بريف دير الزور الشرقي، وفي وقت لم يلملم الأهالي بعد جراحهم فيه، شن تنظيم “داعش” حملة اعتقالات طالت العديد من شباب البلدة بحثاً عن الأشخاص الذين صوروا مواقع الغارات الجوية الروسية على البلدة.

وفي سياق آخر، في ظل الحصار الخانق الذي يحيط بحيي الجورة والقصور بمدينة دير الزور الخاضعان لسيطرة قوات النظام والمحاصران من قبل تنظيم “داعش”، ومع شهر الصيام تصوم مدينة دير الزور عن الطعام والخبز.

وعادت مشكلة الخبز تتصدر المشهد اليومي في حيي القصور والجورة المحاصرين بعد أن توقفت أغلب الأفران فيها عن العمل بسبب عدم توفر مادة المازوت العمود الفقري لتشغيل الأفران في المنطقة، بينما لا يزال فرن الجاز في دائرة الخدمة، ولكنه لا يقدم الخبز إلا لقوات النظام وفروعه الأمنية وميليشياته، حيث يقوم النظام بتأمين مادة المازوت لفرن الجاز المخصص لخدمته فقط عن طريق الطائرات المروحية القادمة من مطار القامشلي.

ووصل سعر ربطة الخبز الواحدة في الحيين المحاصرين إن وجدت حتى 1700 ليرة سورية، حيث يحصل بعض الأشخاص المحسوبين على شبيحة النظام على كميات محددة من الخبز من فرن الجاز، ثم يبيعونه في السوق السوداء بأسعار مرتفعة جداً تجاوزت ارتفاع درجات الحرارة في هذه المدينة.

ويشار إلى أن الخبز يعتبر المادة الرئيسة في إفطار وسحور أهالي المنطقة بعد فقدان المواد الغذائية والخضار من الأسواق، حيث يتم تناول الخبز مع الماء أو العصير كوجبة أساسية.

ويلاحق الموت الفارين منه من أبناء دير الزور إلى حدود البلاد، فقد انفجر لغم أرضي على الحدود التركية السورية أدى إلى مقتل كل من: (حسين عيسى الدلي، أحمد حويجة العبد الحسن)، وجرح: (حسن حويجة العبد الحسن، وأسمر السويد العبد الحسن)، وجميعهم من قرية غرانيج بريف دير الزور.

اقرأ:

يومٌ دامٍ في القورية.. طائرات الروس قتلت 70 مدنياً في دير الزور