Archived: خلافات الأهالي تنسحب إلى الثوار في درعا والدماء تسيل بنيران صديقة

ميسرة الزعبي: كلنا شركاء

قضى مقاتل في صفوف الجيش الحر وأصيب أربعة آخرون، أمس الاثنين، جراء خلافات بين الثوار في بلدة صيدا الخاضعة لسيطرة الجيش الحر بريف درعا الشرقي.

الخلاف اندلع، بحسب مصدر إعلامي، بين فرقة فلوجة حوران التي تتخذ من بلدة النعيمة شرق درعا معقلاً لها من جهة، وجيش اليرموك وقوات اللجان الأمنية في بلدة صيدا من جهة أخرى.

وكانت اشتباكات دارت لساعات ليل (الأحد الاثنين) بين الطرفين التابعين للجيش السوري الحر، على خلفية طرد سكان من صيدا لنازحين من بلدة النعيمة، بسبب رفضهم الخروج من المنازل التي يقطنونها منذ مغادرتهم بلدتهم قبل حوالي عام، بحسب (مكتب أخبار سوريا).

وكانت طلبت اللّجان الأمنية التابعة للجيش الحر والمخصصة لحفظ الأمن في صيدا عبر مكبّرات الصوت من السكان وأصحاب المحال التجارية، اليوم، أن يلتزموا بيوتهم ولا يخرجوا منها حفاظاً على سلامتهم، وذلك بسبب استمرار الخلاف مع مقاتلين من فرقة فلوجة حوران، وتجدد المواجهات أمس بعد هجومهم أمس على أحد الحواجز العسكرية التابع لجيش اليرموك في البلدة.

وفي السياق ذاته، قضى عنصر تابع للواء توحيد الجنوب التابع لفرقة 18 آذار في الجيش الحر، خلال اشتباك مسلح ليل أمس مع مقاتلين من جيش اليرموك، قُرب إحدى نقاط الحراسة الحدودية مع الأردن جنوب مدينة درعا، إثر مشاجرة بين مقاتلي الفصيلين، بحسب المصدر.

ولتطويق الخلاف، زار وفد من محكمة دار العدل في درعا الفصيلين، وطلب منهما التهدئة، فيما أحيلت القضية للمحكمة للتحقيق في مقتل العنصر والأسباب التي أدت إلى تبادل إطلاق النار.

اقرأ:

بعد عام على إعلانها… ما أسباب فشل معركة (عاصفة الجنوب)؟