on
Archived: سياسي تركماني سوري: (ب ي د) يمنع إيصال المساعدات للعرب والتركمان
الأناضول-
أوضح “خالد مصطفى” عضو المجلس التركماني السوري، أن تنظيم “ب ي د” الإرهابي (الذارع السوري لمنظمة بي كا كا)، يمارس سياسة تمييزية، ويمنع إيصال المساعدات الإنسانية للتركمان والعرب، في بلدة “تل أبيض” التابعة لمحافظة الرقة شمالي سوريا.
وذكر مصطفى في حديثه للأناضول، أن أول إجراء قام به “ب ي د”، “بعد استلامه تل أبيض من تنظيم داعش دون قتال”، قبل نحو عام، هو انتهاج سياسة تهجير بحق التركمان والعرب، مشيراً إلى أن الألاف من التركمان والعرب اضطروا إلى اللجوء إلى تركيا إثر ذلك.
وأكد مصطفى أن التركمان والعرب لم يعودوا إلى سوريا جراء سياسة “ب ي د” التمييزية، لافتاً إلى أن معظم الأكراد اللاجئين في تركيا عادوا إلى سوريا بعد سيطرة “ب ي د” على تل أبيض بفترة قصيرة.
وقال مصطفى، ” تم تأمين إيصال المساعدت للأكراد القاطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة “ب ي د”، كتل أبيض وعين العرب (كوباني)، فيما يمنعون إيصالها للعرب والتركمان، فبعض أقربائنا الذين لا يزالون هناك يعانون ظروفاً إنسانية صعبة، كما أننا نريد أن نرسل مساعدات من تركيا إلا أننا لا نستطيع بسبب إغلاق “ب ي د ” للمعبر”.
من جانبه، أفاد رئيس تحالف العشائر العربية التركمانية السورية، “أحمد عبود جوغاني”، أن “ب ي د” يقوم بتهجير السوريين غير الأكراد، مبيناً أن روسيا والولايات المتحدة الأمريكية ونظام الأسد يقدمون الدعم للتنظيم.
وشدد جوغاني أن التحالف سيواصل كفاحة من أجل عدم ترك تلك المناطق لـ “ب ي د”.
وكانت مجموعة من العشائر العربية والتركمانية بمحافظات الرقة ودير الزور والحسكة، اجتمعت يوم 7 ديسمبر/ كانون أول الماضي، بمدينة شانلي أورفة التركية، وأعلنت في بيان لها، تشكيل “تحالف القبائل والعشائر العربية التركمانية” بهدف محاربة قوات النظام، وحلفائه من الميليشيات وتنظيم “داعش” الإرهابي.
ولجأ “ب ي د” إلى تهجير التركمان والعرب من المناطق الواقعة تحت سيطرته وذلك من أجل إنشاء حزام شمالي سوريا خاضع لسيطرته، كما ضيق على المؤسسات التعليمية للأقليات غير المسلمة، في وقت أدرجت فيه منظمة “العفو” الدولية تلك الممارسات والمضايقات، في تقرير مفصل نشرته في 13 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.