Archived: مناشدات لإيقاف استهداف مخيم خان الشيح غرب دمشق

وليد الأشقر: كلنا شركاء

ناشد المجلس المحلي في بلدة خان الشيح وما حولها المؤسسات الدولية والقوى السياسية السورية والفلسطينية للضغط السياسي على روسيا والنظام السوري لإيقاف مجازرهما بحق المدنيين، وحذرت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا من مخطط يهدف إلى تدمير المخيم وإفراغه من ساكنيه.

وأفاد بيان نشره المجلس المحلي في بلدة خان الشيح وما حولها أمس الأربعاء (29 حزيران/يونيو) بأن بلدة خان الشيح ومخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين في ريف دمشق يتعرضان لأعنف الهجمات العسكرية من قبل الطيران الحربي الروسي وقوات النظام السوري.

وأردف بأن الطيران الحربي الروسي ولخمسة أيام نفذ أكثر من خمسين غارة جوية بعضها بالقنابل العنقودية المحرمة دوليا، استهدفت الغارات منازل المدنيين وسوقهم وسط المخيم، وأحالت الهجمات الجوية منازل ومحال المدنيين إلى أنقاض.

وأشار إلى أن القصف أسفر عن ثمانية شهداء من اللاجئين الفلسطينيين بينهم امرأة وطفل خلال اليومين الماضيين، مؤكداً أن روسيا لاستهداف المخيم الآمن والخالي من أي وجود مسلح لأي طرف من أطراف الصراع في سوريا، غير آبهة بحياة أكثر من 12 ألف لاجئ فلسطيني، وأكثر من 4000 مهجر داخل المنطقة بينهم 3000 طفل، في ظل الحصار الجزئي للمخيم من قبل قوات النظام منذ ثلاث سنوات، والوضع الإنساني الخطير داخل المخيم بسبب نقص المواد الغذائية، وعدم توفر الأدوية والمواد الطبية لإنقاذ حياة المدنيين.

وناشد المجلس في ختام بيانه كافة المؤسسات الدولية، والقوى السياسية السورية والفلسطينية للضغط السياسي على روسيا والنظام السوري لإيقاف مجازرهما بحق المدنيين، وتحييد المناطق المدنية المأهولة بالسكان عن الاستهداف.

ومن جانبها، مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية أدانت القصف الجوي لمخيم خان الشيح، ونشرت اليوم الخميس على موقعها الرسمي تصريحاً صحفياً أشارت فيه إلى أنه في تطور خطير من نوعه يتعرض مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين في ريف دمشق في سورية إلى قصف عنيف ومباشر بمقاتلات حربية يعتقد بأنها روسية وأخرى سورية منذ عدة أيام، مما أوقع دماراً هائلاً بالأرواح والممتلكات العامة والخاصة، في ظل صمت وتعتيم دولي وإقليمي مريب، ينذر بمخطط تدمير كامل للمخيم وتكرار سيناريو مخيم اليرموك ومخيم حندرات ومخيم سبينة لإفراغه من سكانه وتهجيرهم.

وأضافت بأنها تدين استهداف المدنيين من اللاجئين الفلسطينيين وما يتعرضون له من تجاوزات خطيرة، وتدعو إلى احترام وتطبيق المواثيق والمعاهدات الدولية الناظمة لحماية المدنيين زمن النزاعات المسلحة.

وطالبت مجموعة العمل الحكومة السورية بالكف عن الاستهداف المتواصل للمدنيين من اللاجئين الفلسطينيين والنازحين عن مخيماتهم داخل مخيم خان الشيح، وكسر الحصار المفروض على المخيم وفتح الطرق والسماح الفوري للطواقم الطبية بالدخول إلى المخيم لإنقاذ الجرحى وانتشال ضحايا القصف من تحت ركام المنازل، وتقديم المعونات والخدمات الطبية الإسعافية اللازمة.

كما دعت المجتمع الدولي للقيام بالدور المنوط به في حفظ السلم والأمن الدوليين والضغط على أطراف الصراع في سورية لتحييد المخيمات الفلسطينية وتقديم الحماية للاجئين الفلسطينيين داخل المخيمات باعتبارها مخيمات لجوء معترفاً بها من قبل الوكالة الدولية لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا.

وطالبت السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير والفصائل الوطنية والاسلامية للوقوف أمام مسؤولياتها التاريخية في الدفاع عن أبناء الشعب الفلسطيني في الشتات والحفاظ على المخيمات بما تحمله من رمزية لدى اللاجئين.

اقرأ:

مقتل 8 لاجئين فلسطينيين في مخيم خان الشيح بريف دمشق