on
Archived: هجومٌ انتحاريٌ على حاجزٍ لـ (جيش الفتح) وسط إدلب
زيد المحمود: كلنا شركاء
قضى عنصران من القوة التنفيذية التابعة لغرفة عمليات جيش الفتح، وأصيب آخرون بجروح بينهم مدني اليوم الخميس (30 حزيران/يونيو) جراء استهداف انتحاري لأحد حواجزها في مدينة إدلب.
وأفاد مركز إدلب الإعلامي من خلال حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي بأن انتحارياً ملثماً نزل عن دراجته النارية التي كان يستقل، وتوجه إلى حاجز لعناصر من القوة التنفيذية بالقرب من مبنى السياسية في مدينة إدلب، وفجر نفسه بينهم، ما أدى إلى مقتل عنصرين من القوة التنفيذية على الأقل وإصابة 10 آخرين بجروح بينهم مدني، ونشر ناشطون صوراً لجثة الانتحاري، في حين لم يتم التعرف عليه بعد.
وقال مراسل “كلنا شركاء” إن الطفل “خالد علي الحمود” من قرية معرتماتر بريف إدلب قتل جراء استهداف القرية بغارة جوية، كما جرح عدد من المدنيين بينهم طفلة نتيجة استهداف طيران النظام الحربي أطراف مدينة معرة مصرين الشمالية بالصواريخ الفراغية، وتعرضت قرية سكيك وأطرافها الجنوبية بريف إدلب الجنوبي، لقصف مدفعي من قبل مدفعية قوات النظام المتمركزة في جبل كوكب بريف حماة.
وأشار المراسل “عبد الرزاق الصبيح” إلى أن ريف إدلب شهد صباح اليوم انفجار عبوتين ناسفتين، استهدفت إحداها سيارة الشرعي “أبو البراء الجزرواي” والذي يعمل في المعاهد الإسلامية “معهد ابن عباس” في مدينة بنش، وأدت إلى احتراقها بشكل كامل، دون أن يصاب الشرعي بأذى، والثانية انفجرت أثناء خروج المصلين من أحد مساجد مدينة سرمين ريف إدلب، وأدت إلى بتر ساق أحد عناصر جند الأقصى وإصابة مدنيين بينهم طفل.
اقرأ:
نجاة شرعي من محاولة اغتيال في بنش بريف إدلب