on
Archived: جيش التحرير يطالب النصرة بالإفراج عن قائده وعناصره المختطفين
زيد المحمود: كلنا شركاء
طالب جيش التحرير جبهة النصرة بالإفراج الفوري عن قائد الجيش وجميع المختطفين وإعادة جميع المستحقات التي سلبت في هجوم النصرة على مقرات جيش التحرير، وناشد الفصائل الثورية بالتدخل السريع لوقف إطلاق النار وتشكيل هيئة شرعية للفصل في القضية.
وأفاد بيان نشره جيش التحرير على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الأحد (3 تموز/يوليو) بأن جيش التحرير تفاجأ باقتحام مجموعة مسلحة تتبع لجبهة النصرة لمنزل والد قائد جيش التحرير في مدينة كفرنبل بريف إدلب، وإطلاق النار بشكل مباشر على القائد “محمد عبد الحي الأحمد (الغابي)” وأخويه وائل وعلاء، مما أدى إلى إصابتهم ودخول المجموعة المقتحمة للمنزل واختطافهم جميعاً واقتيادهم إلى مكان مجهول.
وأضاف بأن مجموعة أخرى تابعة لجبهة النصرة اعتدت على مقرات جيش التحرير والمكتب الإعلامي ومنزل “أبو راغد” نائب القائد العام، واختطفت أكثر من 40 عنصراً من مقاتلي جيش التحرير، بينهم القائد العسكري لقطاع حماة “أويس الحمدو”، وسرقة بعض الأسلحة الفردية.
وأردف جيش التحرير في بيانه أن جبهة النصرة تزامناً مع هذه الهجمة نصبت حواجز على مفارق الطرق الرئيسية في جبل الزاوية وريف حماة لاعتقال كل العناصر المنتمية لجيش التحرير.
وطالب جيش التحرير من خلال بيانه جبهة النصرة بالإفراج الفوري عن قائد جيش التحرير وجميع المختطفين وإعادة المستحقات التي سلبت في هذا الهجوم، وناشد الفصائل الثورية بالتدخل السريع لوقف إطلاق النار وتشكيل هيئة شرعية مستقلة مدعومة من الفصائل، ولها صلاحيات كاملة للفصل في هذه القضية والبحث في ملابساتها.
ودعا جيش التحرير كافة عناصره المتواجدين على خطوط الجبهات إلى ضبط النفس والبقاء في نقاط رباطهم واستكمال المعركة.
اقرأ:
لجنة (معرة النعمان) تعتذر عن قضية الفرقة 13 وجبهة النصرة