Archived: (المحيسني) يحاور أسرى النظام في كنسبا ويوجه عدة رسائل

صفوان أحمد: كلنا شركاء

ظهر الشيخ عبد الله المحيسني القاضي العام لغرفة عمليات “جيش الفتح” في بلدة كنسبا بجبل الأكراد بريف اللاذقية، التي سيطر عليها الثوار أمس الجمعة (1 تموز/يوليو) ضمن معركة اليرموك، وبعد أن أشيع عن إصابته على إحدى الجبهات بقصف جوي.

ومن على ظهر الدبابة في بلدة كنسبا الاستراتيجية، وجه “المحيسني” رسالة إلى الموالين للنظام، ووعدهم بزوال رأس النظام بشار الأسد، فقال: “إلى الموالين، إلى كل من دافع عن بشار، والله سيزول بشار وسينتصر الإسلام”.

وروى “المحيسني” ما جرى من أحداث منذ التدخل الروسي وما حققه ذلك التدخل، فقال: “القصة باختصار، قبل تسعة أشهر دخلت روسيا وإيران على بلاد الشام، احتلوا العيس وخان طومان وكنسبا وسلمى، واسترددنا العيس وخان طومان وخلصة وكنسبا، وقريباً نكمل في سلمى”.

نزل “المحيسني” من على ظهر الدبابة ليلتقي بعنصرين من قوات النظام أسرهما الثوار خلال معركة السيطرة على كنسبا، أحدهما عرف عن نفسه أنه من الرقة، والآخر من اللاذقية.

ودار حديث مع الأسيرين، سألهم فيه “المحيسني” عن الطائفة التي ينتمون إليها، فقال ابن الرقة إنه سنّي والآخر مرشدي، مستنكراً قتالهم إلى جانب قوات النظام.

ورداً على سؤال للشيخ “المحيسني” حول لهم ضباطهم عندما بدأ الثوار بالهجوم عليهم، قالا الأسيران: “عندما بدأ الثوار بالهجوم قال لنا الضباط لا تخافوا معنا روس وإيرانيون ومن حزب الله، وفي النهاية سقطنا أسرى”، فأردف “المحيسني” قائلاً: “نحن معنا لا إله إلا الله، وبذلك ننتصر”.

وبعد انتهائه من مقابلة الأسرى، وجه “المحيسني” عدة رسائل، بدأها برسالة إلى شباب الأمة من هم ليسوا في صفوف الثوار، دعاهم فيها إلى تقديم المال للثوار، فقال: “رسالة إلى شباب الأمة الذين لم يكتب لهم المشاركة في الفتوحات، إن من أنواع الجهاد، بل من أعظم أنواع الجهاد جهاد المال، فإن فاتك ثغر الجهاد بالنفس لا يفوتنك ثغر الجهاد بالمال”، مشيراً إلى أن كثير من المعارك تتوقف بسبب نقص المال.

كما وجه رسالة إلى التجار فقال: “رسالة إلى تجار المسلمين، لا تحرموا أنفسكم فرصة الجهاد بالمال، وليس المهم أن ترسله لي، المهم أن ترسله إلى إخوانك المجاهدين، فهذا مشروع تجارة مع الله”.

وختم رسائله برسالة وجهها إلى الثوار، حذرهم من الكبر وعاقبته، فقال: “رسالة إلى الثوار، بعض الأخوة يتكبر على عوام الناس، فيقول له أين كنت لما كنا نجاهد في سبيل الله، هذا من الكبر المذموم، بل من كبائر الذنوب، بل هذا ما يحبط عملك عند الله، وبعضهم يتكبر حتى على المجاهدين، يرى مجاهد يدخن، أو يرى مجاهد عاصي، يرى مجاهد لا يستطيع أن يثبت، يرى فصيل غير قوي في الاقتحام، فيتكبر عليه ويقول هذا فصيل كذا، وربما مر على حاجز فلا يسلم عليه، بل يصل الأمر إلى أبعد من هذا، فقد رأيت بعض المجاهدين إذا جاءت مجموعة نظر إليها فإذا كانت من فصيله قال هؤلاء إخوة، وإن كانوا من غير فصيله لم يسمهم إخوة، فحذاري حذاري، وتذكر أن الكبر معصية أكبر من المعصية التي احتقرت بها غيرك”.

اقرأ:

المحيسني لـ(نصر الله): أدعوك لمناظرةٍ علنية