on
Archived: بعد مقتل الطيار… 65 قتيلاً وجريحاً بغارات جوية على جيرود بالقلمون الشرقي
وليد الأشقر: كلنا شركاء
قضى 25 مدنياً وأصيب 40 آخرون بجروح في حصيلة أولية اليوم السبت (2 تموز/يوليو) جراء غارات جوية مكثفة وقصف مدفعي عنيف استهدف مدينة جيرود في القلمون الشرقي، بعد يوم على إسقاط طائرة حربية لقوات النظام في المنطقة وقتل قائدها.
وأفادت تنسيقية المدينة من خلال حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي بأن طائرات النظام الحربية أغارت على أحياء مدينة جيرود بأكثر من 45 غارة جوية بالصواريخ، تزامناً مع قصف مدفعي عنيف من قبل قوات النظام طال منازل المدنيين، ترافق ذلك مع إغلاق جميع الحواجز المحيطة بالمدينة، ما أدى إلى مقتل 25 مدنياً على الأقل وإصابة 40 آخرين بجروح.
ومن بين الضحايا شخصان من المكتب الطبي في المدينة، وهما (أمجد الدنف وعامر عثمان) اللذان قضيا جراء استهداف الطيران الحربي للمركز بغارة جوية.
ولا يزال القصف مستمراً على المدينة لحين تحرير الخبر، مما ينذر بسقوط ضحايا جدد، وتحاول فرق الإنقاذ والأهالي إسعاف المصابين وانتشال الضحايا من بين ركام المنازل المتهدمة.
ويأتي هذا التصعد بعد يوم من إعلان جيش الإسلام إسقاط طائرة حربية “سيخوي 22” تابعة لقوات النظام في منطقة القلمون الشرقي، وإلقاء القبض على الطيار الرائد “نورس حسن”، ونشر جيش الإسلام مقابلة للطيار، قبل أن يقدم أحد عناصر جبهة النصرة على قتل الطيار.
اقرأ:
جيش الإسلام: جبهة النصرة قتلت قائد الطائرة التي أسقطناها