Archived: تشكيل محكمةٍ شرعيةٍ لفصل النزاع بين جبهة النصرة وجيش التحرير

زيد المحمود: كلنا شركاء

أعلن 39 قاضياً وشيخاً تشكيل محكمة شرعية لفصل النزاع بين جبهة النصرة وجيش التحرير، ودعوا كلاً منهما إلى إصدار بيان قبول بالمحكمة في مدة أقصاها 24 ساعة من صدور البيان.

وأفاد بيان نشره عدة مشايخ على حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي أمس الأحد (3 تموز/يوليو) ووقع عليه 39 شيخاً وقاضيا، بأن أهل العلم الموقعين على البيان تابعوا بحزن شديد مجريات ما حدث من نزاع بين جبهة النصرة وجيش التحرير.

وأضاف أنه وبناءً على واجب أهل العلم في دعوة الطائفتين المتنازعتين للتحاكم للشرع، دعا الموقعون على البيان جبهة النصرة وجيش التحرير لمحكمة شرعية تفصل في النزاع بينهما، وتشكيل المحكمة الشرعية من: (الشيخ عبد الرزاق المهدي، الشيخ أبو الحارث المصري، الشيخ عبد الله المحيسني، الشيخ أيمن هاروش، الشيخ أبو أيوب المصري، الشيخ أبو محمد الصادق، الشيخ أبو الصادق الحموي).

وأشار الموقعون على البيان إلى أنهم ينتظرون إصدار بيان قبول بالمحكمة الشرعية في مدة أقصاها 24 ساعة من صدور هذا البيان، داعية كافة الثوار إلى الرجوع إلى المحكمة الشرعية قبل حدوث النزاع لا بعده، لحقن الدماء وتعظيم شعائر الله.

وعقب صدور بيان أهل العلم أصدر جيش التحرير بياناً أعلن فيه قبوله بالمحكمة الشرعية التي أقرها أهل العلم، وناشد فيه أعضاء المحكمة الشرعية للعمل على إخراج القائد العام لجيش التحرير “محمد عبد الحي الأحمد” (الغابي) من سجون جبهة النصرة كبادرة حسن نية.

كما أعلن جيش التحرير استعداده لتشكيل لجنة شرعية من أهل العلم في جيش التحرير لتسهيل عمل أهل العلم، والمتابعة معهم في بقية القضايا المعلقة.

وكان طالب جيش التحرير جبهة النصرة بالإفراج الفوري عن قائد الجيش وجميع المختطفين وإعادة جميع المستحقات التي سلبت في هجوم النصرة على مقرات جيش التحرير، وناشد الفصائل الثورية بالتدخل السريع لوقف إطلاق النار وتشكيل هيئة شرعية للفصل في القضية.

وكانت جبهة النصرة اقتحمت أمس الأحد منزل والد قائد جيش التحرير في مدينة كفرنبل بريف إدلب، وأطلقت النار بشكل مباشر عليه وعلى أخويه وائل وعلاء، مما أدى إلى إصابتهم، ودخلت المجموعة المقتحمة للمنزل واختطفتهم جميعاً واقتادتهم إلى مكان مجهول، كما اعتدت مجموعة أخرى تابعة لجبهة النصرة على مقرات جيش التحرير والمكتب الإعلامي ومنزل “أبو راغد” نائب القائد العام، واختطفت أكثر من 40 عنصراً من مقاتلي جيش التحرير، بينهم القائد العسكري لقطاع حماة “أويس الحمدو”، وسرقت بعض الأسلحة الفردية، بحسب بيان سابق لجيش التحرير.

اقرأ:

جيش التحرير يطالب النصرة بالإفراج عن قائده وعناصره المختطفين