Archived: معارك كر وفر في المرج و4 قتلى في دوما بالغوطة الشرقية

وليد الأشقر: كلنا شركاء

قضى أربعة مدنيين على الأقل بينهم طفلين، وأصيب آخرون بجروح أمس السبت (9 تموز/يوليو) جراء استهداف قوات النظام وميليشياته مدينة دوما في غوطة دمشق الشرقية بقذائف المدفعية الثقيلة، تزامناً مع اشتباكات عنيفة ومعارك كر وفر تشهدها منطقة المرج.

وأفاد الدفاع المدني في ريف دمشق من خلال حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي بأن أربعة مدنيين بينهم طفلين قتلوا في مدينة دوما جراء استهداف قوات النظام للأحياء السكنية في المدينة بالمدفعية الثقيلة، والضحايا هم: (الطفل أمجد علايا، الطفلة تسنيم علايا شقيقة الطفل أمجد، محمد ثائر السراج، محمد عيد أبو هبرة).

وأضاف بأن قوات النظام استهدفت كادر الإسعاف في الدفاع المدني في مدينة دوما مركز (300) أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني في إسعاف الجرحى جراء القصف الوحشي الذي تعرضت له الأحياء السكنية المكتظة بالسكان في المدينة، واقتصرت الأضرار على إصابة سيارتي إسعاف في المركز بأضرار مادية، دون وقوع إصابات في صفوف العناصر.

وأشار إلى تعرض مدينة مسرابا في الغوطة الشرقية لقصف مدفعي، وعملت وحدات الإسعاف والإنقاذ في الدفاع المدني في مركز (250) على تفقد المناطق المستهدفة ولا إصابات في صفوف المدنيين.

وتعرضت بلدة ميدعا في منطقة المرج لأكثر من 10 غارات جوية من الطيران الحربي، أسفرت عن نشوب حريق في أحد الحقول الزراعية، وسيطرت عليه وحدات الدفاع المدني في المنطقة.

وأفاد جيش الإسلام من خلا حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي بأن معارك كرّ وفرّ بين الثوار وميليشيات النظام تجري على جبهة ميدعا، حيث لا تزال المعارك مستمرة في شرق الغوطة الشرقية وسط تقدم لميليشيات النظام على بلدتي البحارية وميدعا، وبغارات جوية مكثفة وقصف صاروخي عنيف على تلك المنطقة باتباع سياسة الأرض المحروقة.

وأشار إلى أن هذه المعارك كانت قد بدأتها قوات النظام على منطقتي البحارية وميدعا منذ أكثر من أربعين يوما، وهي مستمرة في حملتها الهمجية رغم خسائر كبيرة ما تزال تُمنى بها بشرياً وماديا.

اقرأ:

6 قتلى من جيش الإسلام بتفجير انتحاري في مدينة الضمير بريف دمشق