on
Archived: بالأرقام..حصاد هدنة عيد الفطر 2016
وليد غانم: كلنا شركاء
مقتل 92 مدنياً، بينهم 76 على يد القوات الحكومية والقوات الموالية لها
نشرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريراً بعنوان “حصاد هدنة عيد الفطر 2016” وثقت فيه مقتل 92 مدنياً في أيام عيد الفطر.
وأشار التقرير إلى أنه على الرغم إعلان القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة في النظام السوري عن تهدئة لمدة 72 ساعة في جميع مناطق سورياتشمل أيام عيد الفطر منذ 6/ تموز/ 2016 حتى 9/ تموز/ 2016. إلا أن عمليات قتل المدنيين على يد النظام السوري وحلفائه لم تتوقف يوماً واحداً.
يتضمن التقرير حصيلة الضحايا المدنيين فقط وحالات الاعتقال وأبرز حوادث القتل والاعتداء على المراكز الحيوية المدنية التي ارتُكبت منذ 6/ تموز/ 2016 حتى 9/ تموز/ 2016 على يد الجهات الرئيسة الفاعلة في سوريا، وتصدر النظام السوري بقية الأطراف بـمعدل 85% من مجمل الجرائم.
يشير التقرير إلى وجود صعوبات تواجه فريق الشبكة السورية لحقوق الإنسان في توثيق الضحايا من فصائل المعارضة المسلحة لأن أعداداً كبيرة تقتل على جبهات القتال وليس داخل المدن، ولانتمكن من الحصول على تفاصيل من اسم وصورة وغير ذلك، وبسبب تكتم قوات المعارضة المسلحة في بعض الأحيان لأسباب أمنية أو غير ذلك، وبالتالي فإن ما يتم تسجيله هو أقل بكثير مما هو عليه الحال.
كما يؤكد أنه من شبه المستحيل الوصول إلى معلومات عن ضحايا من القوات الحكومية أو من تنظيم داعش، ونسبة الخطأ مرتفعة جداً في توثيق هذا النوع من الضحايا، لعدم وجود منهجية في توثيق مثل هذا النوع؛ ومن وجهة نظر الشبكة تدخل الإحصائيات الصادرة عن بعض الجهات لهذا النوع من الضحايا في خانة الإحصائيات الوهمية التي لايوجد لها داتا حقيقية.
وبناء على ذلك فإن التقرير اكتفى بالإشارة إلى الضحايا المدنيين الذين يقتلون من قبل كافة الأطراف، وعقد مقارنات بينهم.
ويذكر التقرير التحديات التي تواجه فريق تسجيل المعتقلين في الشبكة السورية لحقوق الإنسان، لعل من أهمها عدم رغبة كثير من الأهالي في التعاون ونشر خبر اعتقال أبنائهم، أو حتى التعاون بشكل سري، وبشكل خاص في حال كون المعتقلة أنثى، وذلك لاعتقاد سائد في المجتمع السوري أن ذلك سوف يعرضها لمزيد من الخطر والتعذيب.
كما ذكر التقرير أن الشبكة السورية لحقوق الإنسان تمتلك قوائم تتجاوز الـ 117 ألف شخصاً، بينهم نساء وأطفال، إلا أن تقديراتها تشير إلى أن أعداد المعتقلين تفوق حاجز الـ 215 ألف معتقل، 99% منهم لدى القوات الحكومية بشكل رئيس.
ووفق التقرير فإن القوات الحكومية والقوات الموالية لها قتلت 76 مدنياً، على يد القوات الحكومية، بينهم 11 طفلاً (بمعدل 4 أطفال يومياً)، و15 سيدة.
وقد بلغت نسبة الأطفال والنساء 35% من مجموع الضحايا المدنيين، وهو مؤشر على استهداف متعمد من قبل القوات الحكومية والقوات الموالية لها للمدنيين.
وذكر التقرير أن قوات الإدارة الذاتية (بشكل رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي فرع حزب العمال الكردستاني( قتلت 9 مدنيين، بينهم 4 أطفال وسيدة. فيما قتل تنظيم داعش مدنييَن اثنين. وقتلت فصائل المعارضة المسلحة 3 مدنيين، بينهم طفل.
كما سجل التقرير مدني واحد على يد كل من قوات التحالف الدولي، وجهات لم يتمكن التقرير من تحديدها.
ووثق التقرير ما لايقل عن 51 حالة اعتقال تعسفي منذ 6 – 9/ تموز الجاري، 29 منها على يد القوات الحكومية، و17 على يد قوات الإدارة الذاتية، و5 على يد تنظيم داعش.
طالب التقرير مجلس الأمن والمؤسسات الدولية المعنية بتحمل مسؤولياتها تجاه ما يحصل من عمليات قتل لحظية لا تتوقف ولو لساعة واحدة، وبالضغط على الحكومة السورية من أجل وقف عمليات القصف المتعمد والعشوائي بحق المدنيين.
كما طالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتههم تجاه مئات آلاف المحتجزين والمختفين قسرياً في سوريا.
للاطلاع على التقرير كاملاً نرجو زيارة الرابط
http://sn4hr.org/arabic/?p=6672