Archived: فعاليات ثوريّة ومدنيّة: النظام قصف المدنيين في مناطقه بحلب

سعيد جودت: كلنا شركاء

أدانت فعاليات ثورية ومدنية سورية قصف حي الفرقان بمدينة حلب، واتهمت النظام باستخدام أسلحة مطابقة لأنواع الأسلحة المتوفرة لدى الجيش الحر في قصف المناطق المدنية بهدف إيهام المراقبين والأهالي بأن مصدر القصف هو الجيش الحر.

وأكد 19 فصيلاً من الجيش الحر، في بيان نشرته بعض الفصائل على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي اليوم السبت (9 تموز/يوليو) بأن الجيش الحر يسعى دائماً إلى تحييد المدنيين والتأكد من اتخاذ مقاتليه كافة الاحتياطات اللازمة لمنع سقوط مدنيين خلال المعارك مع قوات النظام وميليشياته.

وأشارت الفصائل الموقعة على البيان إلى أن النظام وميليشياته تستعمل أسلحة مطابقة لأنواع الأسلحة المتوفرة لدى الجيش الحر في قصف المناطق المدنية بهدف إيهام المراقبين والأهالي بأن مصدر القصف هو الجيش الحر.

وطالبت الأمم المتحدة ومجلس الأمن بضرورة اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمنع النظام من نشر مقراته ومرابض مدافعه وقواعد صواريخه بين مناطق المدنيين، واستعمالهم كدروع بشرية، وإلزام النظام بتحييد المدنيين في كل المدن والقرى والأرياف السورية، والحيلولة دون استغلال ملف محاربة الإرهاب لاستهداف المدنيين.

ودعت الفصائل المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عقابية صارمة بحق مرتكبي الجرائم ضد المدنيين، وطالبت المنظمات الحقوقية والإنسانية بالقيام بدورها بتوثيق الجرائم التي ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

ومن جانبها، أدانت مجموعة من المؤسسات والهيئات والمنظمات المدنية، في بيان نشره ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، قصف قوات النظام وروسيا لمنطقة السكن الجامعي في جامعة حلب، ومنطقة الفرقان.

اعتبر الموقعون على البيان قصف المدنيين في منطقة الفرقان جريمة نكراء لإيهام العالم بأن الثوار من أقدم على ذلك من اجل التغطية على مجازره التي ما يزال يرتكبها بحق الشعب السوري، والتغطية على أعماله الإجرامية ومحاولته قطع طريق الكاستيلو وحصار 435 ألف نسمة في حلب.

وأشار البيان إلى أن شهوداً عيان من داخل مناطق سيطرة قوات النظام أكدوا أن قوات النظام هي من قصفت وقتلت المدنيين.

وطالب الموقعون على البيان أيضاً منظمات الحقوق العالمية والوكالات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة للتحقيق في هذه المجازر، داعين الأهالي في مناطق سيطرة النظام إلى التحرك للخلاص من بطش قوات النظام وإقامة دولة الحق والعدل.

وكانت أفادت وكالة الأنباء الرسمية “سانا”، من خلال حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، بمقتل 27 شخصاً وسقوط 144 جريحاً، في قصف استهدف منطقة السكن الجامعي وحي الفرقان بمدينة حلب، والخاضعة لسيطرة قوات النظام، متهمة الثوار بالقيام بذلك.

اقرأ:

مقتل 25 من ميليشيا لواء (الباقر) شمال حلب