on
Archived: 20 قتيلاً لقوات النظام خلال محاولتها التقدم جنوب حماة
خالد عبد الرحمن: كلنا شركاء
لقي أكثر من 20 عنصراً من قوات النظام وميليشياته مصرعهم اليوم السبت (9 يوليو/تموز)، وذلك أثناء محاولتهم اقتحام قرية الزارة وبلدة حربنفسة في ريف حماة الجنوبي من أكثر من محور، وسط تمهيد مدفعي وغارات جوية على المنطقة.
وفي حديث لـ “كلنا شركاء” قال الناشط أبو طالب الحموي عضو إدارة وكالة حماة الإخبارية إن قوات النظام المدعومة بميليشيات الدفاع الوطني والشبيحة شنت منذ ساعات الفجر الأولى هجوماً عنيفاً على قرية الزارة وبلدة حربنفسة من أجل اقتحامهما والسيطرة عليهما بعد حشد عشرات الآليات المدرعة ومئات العناصر والشبيحة.
وأضاف بأن الهجوم بدأ بتمهيد مكثف من الطيران الحربي الروسي والسوري وراجمات الصواريخ من كتيبة الهندسة العسكرية منذ الفجر للمنطقتين، إلا أن الثوار تصدوا للهجمة وكبدوا النظام خسائر فادحة بالأرواح، حيث تجاوزت أعداد قتلاهم الـ 20 قتيلاً وعشرات الجرحى.
وأردف بأن اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والثوار اندلعت في المنطقة، تزامنت مع شن الطيران الحربي لعشرات الغارات استهدفت المنطقة ومحيطها ونقاط الاشتباك، استهدفت إحداها نقطة لقوات النظام كانت تتقدم باتجاه الزارة، عند معمل الأعلاف بالقرب من مفرق الزارة شمال القرية.
وأشار الحموي إلى أن النظام فشل عشرات المرات في استعادة حربنفسة والزارة، حيث فشل على مدار 7 أشهر في حربنفسة وشهرين في الزارة، وتكبد أكتر من 245 قتيلاً في معاركه بالمنطقة خلال الفترة الماضية، فضلاً عن الجرحى والعتاد.
ونوه إلى أن المنطقة تعتبر محرقة كبيرة لقوات النظام وميليشياته، وسط ضغوط كبيرة من قبل حاضنته الشعبية ومواليه، لاستعادة الزارة كونها قرية سكانها من الطائفة العلوية، والسيطرة على حربنفسة، حيث استقدم قواته وحشدها خلال أسبوع من الفرقة الرابعة واللواء 47 بقرية جرجيسة ومحطة الزارة.
واستهدف الطيران الحربي بعشرات الغارات الجوية قرى وبلدات التلول الحمر وطلف والزارة وحربنفسة بالإضافة إلى استهداف محيط الزارة وحربنفسة ونقاط الاشتباك فيهما دون ورود معلومات عن إصابات.
ويذكر أن بلدة حربنفسة تقع على ضفاف العاصي وبحيرة الرستن في أقصى الريف الجنوبي لمحافظة حماة، والتي يبلغ عدد سكانها حوالي 8 آلاف نسمة، يعملون في الزراعة وصيد الأسماك، وتعتبر أكبر ناحية في الريف الجنوبي ويتبع لها “إداريا” أكثر من عشرين قرية (حوالي 50 ألف نسمة) رقم صغر حجمها نسبياً مقارنة مع غيرها، وتحاول قوات النظام ومنذ 7 أشهر السيطرة على البلدة ولكن جميع محاولاتها باءت بالفشل.
وتعتبر قرية الزارة أيضاً ذات أهمية عسكرية واستراتيجية لكلا الطرفين، فهي تعد الخط الدفاعي الأول عن المحطة الحرارية للكهرباء التي تقع إلى الشمال من القرية، وتبعد عنها قرابة خمسة كيلو مترات، كما أن النظام كان يتخذها منطلقاً لشن عملياته العسكرية في المنطقة، والتي كان أخرها الحملة العسكرية التي شنها على بلدة حربنفسة المجاورة للقرية.
ويذكر أن كتائب الثوار تمكنت من السيطرة على الزارة في (12 أيار/مايو) بعد اشتباكات استمرت لساعات مع قوات النظام وميليشيا الدفاع الوطني، دمر خلالها الثوار عدة آليات عسكرية لقوات النظام بالإضافة لاستيلائهم على عدة أليات عسكرية أخرى كان من بينها دبابتين وعربات (بي إم بي)، ومقتل أكثر من 30 عنصراً من قوات النظام وميليشيا الدفاع الوطني، وجرح آخرين.
اقرأ:
هجومٌ مباغتٌ يمكّن الثوار من السيطرة على قرية الرملية بريف حماة