on
Archived: (النصرة) تعلن قبولها بمحكمةٍ لفصل نزاعها مع جيش التحرير
زيد المحمود: كلنا شركاء
أعلنت جبهة النصرة موافقتها على محكمة شرعية يرتضيها طرفا النزاع في قضية جيش التحرير، لاستكمال مجريات القضية، مؤكدة أن قائد جيش التحرير “محمد الغابي” سيبقى مطلوباً للقضاء الشرعي، ومشيرة إلى أن جيش التحرير بقيادته الجديدة ليس لها معه أي إشكال.
وأفاد بيان لجبهة النصرة نشرته اليوم السبت (9 تموز/يوليو) على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي بأنها وضعت “في أولوياتها محاربة المشاريع المشبوهة، وقطع الأذرع التي يسعى العدو من خلالها لسرقة ثمرة جهاد المجاهدين، وإقامة أنظمة حكم تناسب هواه من ديمقراطية وعلمانية”.
وأشارت إلى أنها في ذلك لا تقصد “كل من يتلقى الدعم متأولا، بل تقصد من تحول مشروعه من كونه ثأراً أو جهاداً إلى كونه عميلاً تابعاً لأمريكا، ودخل مشروعه حيز التنفيذ كأحمد سعود وأمثاله” في إشارة إلى المقدم أحمد سعود قائد الفرقة 13.
وأضافت جبهة النصرة في بيانها بأنها عزمت على اعتقال قائد جيش التحرير أمنياً بعد دراسة المسألة لأكثر من شهر من الناحية الشرعية، مشيرة إلى أن المسألة لم تكن “جيش التحرير”، ومما يدل على ذلك أنها لم تقدم على محاربة هذا الجيش ولم تصادر سلاحه ومستودعاته، بل اقتصرت على أخذ ما استخدم ضدها أثناء الاشتباك الذي قتل فيه أحد عناصرها، مؤكدة أنه سيتم إعادة كل ذلك لقيادة التشكيل الجديد.
وأردفت بأن “ما ساءها من بيان المشايخ الأخير هو فرض محكمة شرعية على الطرفين دون إخطارها، مع أن اللجنة المشكلة تفتقد لشكل السلطان في الساحة، إضافة إلى اعتبارها من لم يجبهم إلى طلبهن باغيا، وتحديد مدة قصيرة للرد لا تتوافق مع دائرة القرار في الجماعة بما يتناسب مع وضعها الأمني”.
وأعلنت جبهة النصرة في ختام بيانها موافقتها على محكمة شرعية يرتضيها الطرفان لاستكمال مجريات القضية، مؤكدة أن جيش التحرير بقيادته الجديدة ليس لها أي مشكلة معه طالما أنه قد أعلن تبرؤه من المفسدين، وسيتم إعادة ما صودر مع قائد جيش التحرير “الغابي” للقيادة الجديدة، ويبقى “الغابي” مطلوباً للقضاء الشرعي.
وكنات كل من الفرقة 46، تجمع كتائب حماة السنة، سرايا الحق 314، الفرقة 312، المكونات الأساسية لجيش التحرير، وفي بيان مصور نشره ناشطون أمس الجمعة، أفادت فيه بأنه وبعد النظر في الأحداث الأخيرة التي مر بها الجيش، وبعد مناقشة وضعه الداخلي، والأسباب المؤدية إلى تدهوره، أعلنت إعادة هيكلة الجيش تنظيمياً وعسكرياً وإداريا، والتبرؤ من كل عنصر أساء إلى جيش التحرير والثورة السورية، مؤكدة استمرارها في العمل العسكري على كافة الجبهات، حتى تحقيق أهداف الثورة.
اقرأ:
جبهة النصرة تفرج عن قائد جيش التحرير عقب يومين من اعتقاله