on
Archived: النفير العام… مطالبات بنقض الهدن ونصرة داريا وحلب
وليد الأشقر: كلنا شركاء
طالبت المئات من نشطاء الثورة السورية الفصائل العسكرية الثورية بالنفير العام في سوريا عامة، ونقض كل الهدن والمصالحات مع النظام، والتحرك الفوري لفك الحصار عن مدينة داريا المحاصرة في غوطة دمشق الغربية، وإنقاذ ريفي دمشق وحلب.
وأفاد بيان وقع عليه أكثر من 250 من نشطاء الثورة، أمس الإثنين (11 تموز/يوليو)، بأنه لا يخفى على أحد الخطر الكبير والمنعطف الذي تمر به الثورة السورية، والخطر الأكبر من قبل قوات النظام وحلفائه من العراق ولبنان وروسيا وإيران على مدينة داريا والغوطة الشرقية وسائر مدن الريف الدمشقي بالإضافة إلى حلب.
وأردف: “لذا نطالب كافة الفصائل في الثورة السورية، باختلاف انتماءاتها وتوجهاتها، أن تقوم بواجبها الذي خرج لأجله الشعب السوري، وهو تحرير سوريا من نظام الأسد وحلفائه، ذلك الواجب الذي تحمل الشعب كل المرار لأجله من مجازر وتهجير وقصف، وأن تعود للمسار الصحيح في بوصلة الثورة”.
وطالب الموقعون على البيان كافة الفصائل بالتحرك الفوري ونقض كل الهدن والمصالحات مع النظام، وتحريك قواتها باتجاه مواقع النظام ونصرة في داريا على وجه الخصوص، وريف دمشق وحلب، محذرين من النظام ونقذه للعهود والمصالحات: “نظام الأسـد لن يفي بمصالحاته وهدنه معكم، إن تمكن من إخوانكم، والدور عليكم بعد داريا وحلب”.
وحثوا الفصائل على الإسراع في نصرة داريا، التي تحوي الآلاف من المدنيين المحاصرين: “نشد على أياديكم ونستصرخ نخوتكم لفك الحصار عن أختكم داريا، فهي اليوم تتعرض لأشرس عدوان عليها باتباع سياسة الأرض المحروقة، وفيها آلاف من أهلكم المحاصرين لا مخرج لهم”.
وكانت قوات النظام تقدمت خلال الأسابيع القليلة داخل الأراضي الزراعية في محيط المدينة، لتحرم من تبقى من سكانها من أهم مورد للغذاء ويزيد الضغط على المدينة المحاصرة منذ أربعة أعوام.
اقرأ:
داريا في خطر… قوات النظام تصل المباني السكنية في المدينة