Archived: مقتل قيادي بارز في الجيش الحر بعد تجدد معارك حوض اليرموك

إياس العمر: كلنا شركاء

تجددت المعارك أمس الأحد (10 تموز/يوليو) في منطقة حوض اليرموك غربي محافظة درعا، بين تشكيلات الجبهة الجنوبية وحركة أحرار الشام من جهة، وما بات يعرف بجيش خالد بن الوليد التابع لتنظيم “داعش” من جهة أخرى، وذلك بعد مرحلة من الهدوء استمرت قرابة الشهر.

الناشط أحمد الديري قال لـ “كلنا شركاء” إن تشكيلات الجبهة الجنوبية بدأت منذ ساعات الصباح الأولى بالتمهيد الناري، حيث استهدفت مواقع تنظيم “داعش” في بلدة عين ذكر وسد سحم براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة، لتبدأ بعدها عمليات الاقتحام بهدف كسر خط الدفاع الأول لجيش خالد.

وأشار إلى أنه ونتيجة المعارك، قتل أربعة من مقاتلي تشكيلات الجبهة الجنوبية، عرف منهم المحامي “خلف رفاعي الخرسان” قائد لواء العمرين، والذي كان عضواً سابقاً في مجلس محافظة درعا الحرة، ونائباً حالياً لنقيب المحامين الأحرار في المحافظة.

وأضاف الديري بأن “الخرسان” كان يقود مجموعة من الاقتحامين على أطراف بلدة عين ذكر، والتي تعتبر من أهم معاقل التنظيم في منطقة حوض اليرموك.

بدوره فريق انخل الإعلامي نعى الناشط الإعلامي “محمد يحيى الرشدان” والمعروف بلقب (أبو راشد الحوراني)، وذلك أثناء تغطيته للمعارك في منطقة حوض اليرموك، بالإضافة لاثنين من مقاتلي فرقة شباب السنة، وهما: (أكرم عبد الرحيم، مهند المحمد).

ومن جهته، لم يعلن جيش خالد عن أي خسائر في صفوفه نتيجة الاشتباكات، فمنذ بداية المعارك قبل ما يقارب أربعة أشهر اتبع سياسة التكتم الإعلامي وعدم نشر الأخبار التي تتعلق بالخسائر، وكان لافتاً للنظر خلال الأيام الماضية اعتماد جيش خالد على وكالة أعماق المقربة من تنظيم “داعش” في عملية نقل أخبار المعارك.

اقرأ:

محاولة اغتيال للقائد الأسبق لمجلس درعا العسكري في ألمانيا