Archived: الائتلاف: أحداث نيس الفرنسية جريمة نكراء

زيد المحمود: كلنا شركاء

أدان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ما أسماه “الجريمة الإرهابية النكراء” التي استهدفت حشداً من المحتفلين بالعيد الوطني لفرنسا في مدينة نيس، مساء أمس الخميس.

وتقدم الائتلاف في تصريحٍ صحفي نشره على موقعه الرسمي اليوم، بتعازيه لذوي الضحايا، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

وأكد “وقوفه إلى جانب فرنسا والشعب الفرنسي في التصدي لأعمال الإرهاب التي تستهدف الأمن والاستقرار”.

وحذرت تصريحات الائتلاف من أن العالم اليوم، بات بأمس الحاجة، لمراجعة جدية لمواقفه تجاه جذور الإرهاب، واستيعاب المخاطر الجسيمة التي تترتب على الفشل في الالتزام بمبادئ حقوق الإنسان وحقوق الشعوب، إضافة إلى فشل الدول الكبرى في تحمل مسؤولياتها تجاه الأزمات، وتساهلها في إسقاط خلافاتها ومصالحها على القضايا والصراعات المحلية، فتحولها إلى أزمات عالمية تساهم في نشر الفوضى التي يحتاجها الفكر الإرهابي.

وأضاف أن السوريين هم أكثر من يشاطر ضحايا الإرهاب مشاعرهم في مثل هذه الظروف العصيبة، وهم “أكثر من يدرك البشاعة التي تحملها مثل هذه الجرائم الدنيئة والعمياء التي تستهدف المدنيين والأطفال، خاصة وقد تعرضت سورية طوال سنوات ولا يزال شعبها يتعرض بشكل يومي لإرهاب نظام الأسد وأعوانه”.

وفي السياق أيضاً عبرت، سميرة المسالمة، نائب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، عن إدانتها للجريمة (البشعة) التي أودت بحياة العشرات من الضحايا الأبرياء في مدينة نيس، مؤكدة أن مواجهة الإرهاب تتطلب وضع حد لأنظمة الاستبداد والفساد التي تغذي الإرهاب وتتغذى به، كي تبرر وجودها وتسلطها وجورها، علما أن كثيرا من الوقائع اثبتت تورط هذه الأنظمة بالتسهيل للجماعات الإرهابية.

وأكدن المسالمة أن الدين الإسلامي “بريء من هذه الجماعات الإرهابية ومن هذه الأعمال الإجرامية المشينة، التي تسيء للدين ومقاصده، فالدين الإسلامي يدعو للتسامح والتآخي والعدل والمساواة بين الناس اجمعين”، ودعت القوى الإسلامية التي وصفتها بـ “المتنورة والمعتدلة” إلى نبذ هذه الجماعات الإرهابية المتطرفة وتفنيد منطلقاتها الجوفاء، التي تضر بالإسلام وبصورة المسلمين.

نص البيان:

أعبر عن ادانتي للجريمة البشعة التي أودت بحياة العشرات من الضحايا الأبرياء في مدينة نيس (فرنسا)، كما أؤكد  أيضا عن مواساتي لأهالي الضحايا، وعن تمنياتي للمصابين بالشفاء العاجل.

إن ادانتنا لهذا العمل الاجرامي  تنبع  من موقفنا المبدئي ضد الإرهاب، الذي يستهدف المدنيين الأبرياء في أي مكان، وضمنه في وطننا الحبيب سوريا، والذي ندينه سياسيا وأخلاقيا، باعتباره عملا اجراميا، وانتهاكا لأرواح البشر وقدسية الحياة، سواء جاء على شكل إرهاب الدولة، والقصف بالبراميل المتفجرة والصواريخ الفراغية، أو أتى على يد جماعات أو افراد باستخدام المتفجرات او السيارات أو أية وسيلة أخرى. كما أننا نعبر عن رفضنا لأية تبريرات تحاول التغطية على عمليات الإرهاب أو إيجاد شرعية لها.

وفي هذا المجال نود التأكيد أيضا بأن مواجهة الإرهاب يتطلب وضع حد لأنظمة الاستبداد والفساد التي تغذي الإرهاب وتتغذى به، كي تبرر وجودها وتسلطها وجورها، علما أن كثيرا من الوقائع اثبتت تورط هذه الأنظمة بالتسهيل للجماعات الإرهابية.

إننا نؤكد أن الدين الإسلامي بريء من هذه الجماعات الإرهابية ومن هذه الأعمال الإجرامية المشينة، التي تسيء للدين ومقاصده، فالدين الإسلامي يدعو للتسامح والتآخي والعدل والمساواة بين الناس اجمعين، داعين القوى الإسلامية المتنورة والمعتدلة إلى  نبذ هذه الجماعات الإرهابية المتطرفة وتفنيد منطلقاتها الجوفاء، التي تضر بالإسلام وبصورة المسلمين. كما أننا ندعو فرنسا، والحكومات الأوروبية والرأي العام إلى عدم الانجراف في “فوبيا” الإسلام، لأن في ذلك انجرارا وراء اهداف الإرهاب، كما ندعو إلى وضع حد لمظاهر العنصرية او النبذ المتصاعدين للوافدين إلى الدول الأوروبية وضمنهم السوريين، لأن الوافدين هم ضحايا الظلم والاستبداد والإرهاب.

سميرة المسالمة

نائب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة

اقرأ:

ارتفاع حصيلة الاعتداء بشاحنة في نيس الفرنسية إلى 75 قتيلاً