on
Archived: درب حلب… مبادرةٌ لتعزيز صمود مواطني وثوار حلب
سعيد جودت: كلنا شركاء
أطلق ناشطون ومؤسسات مدنية وإنسانية في حلب مبادرة تحت عنوان “درب حلب” لتعزيز صمود المواطنين والثوار في مدينة حلب، بكافة السبل الممكنة ضد هجمات قوات النظام وحلفائه.
وأفاد بيان نشره ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أمس الإثنين (18 تموز/يوليو)، بأن مدينة حلب تمر بظروف استثنائية، نتيجة محاولات قوات النظام وحلفائه إطباق الحصار على الشطر المحرر من المدينة، لإخضاعها بسلاح التجوية.
وأردف بأن قوات النظام وحلفائه يواصلون هجومهم مستعينين بالضربات الجوية على طريق الكاستيلو المنفذ الوحيد المتبقي للشطر المحرر من مدينة حلب، مما يسبب قطعاً في الوصول الإنساني للبضائع والمساعدات من معبر باب الهوى على الحدود مع تركيا إلى المدينة عبر ريف حلب الغربي، كما يمنع حرية الحركة للمسافرين والجرحى والمرضى.
وأشار إلى أن قوات النظام وحلفائه مستمرون في استهداف المدنيين والمؤسسات الخدمية والطبية مخلفة مجازر يومية، تنصف على أنها جرائم حرب، في الوقت الذي تخلت فيه الأمم المتحدة عن واجباتها في حماية المدنيين.
ونتيجة للمنعطف الخطير الذي يهدد بقاء مدينة حلب، بحسب البيان، أعلن ناشطون ثوريون ومؤسسات فاعلة في المجالات المدنية والإنسانية في حلب عن إطلاق مبادرة “درب حلب” التي تهدف لتعزيز صمود المواطنين والثوار في حلب، بكافة الطرق الممكنة ضد هجمات قوات النظام وحلفائه، مؤكداً استقلالية المبادرة وعدم تبعيتها لأية جهى سياسية أو عسكرية أو خيرية.
وأكد البيان أن باب المشاركة في المبادرة وفرق عملها سيبقى مفتوحاً لكل من لديه الشعور بالمسؤولية تجاه الوضع في مدينة حلب، سواء كان فرداً أو مؤسسة أو منظمة.
اقرأ:
خروج منظومة الإسعاف بريف حلب الغربي عن الخدمة