Archived: القبض على خليةٍ متهمةٍ بالانتماء لـ(داعش) في درعا

إياس العمر: كلنا شركاء

ألقت كتائب الثوار القبض على الخلية الرابعة خلال ثلاثة أيام، والمتهمة بالانتماء لتنظيم “داعش” والوقوف وراء عمليات الاغتيال والتفجيرات الأخيرة في محافظة درعا.

وشنّت تشكيلات الجيش الحر في محافظة درعا خلال الأيام الثلاثة الماضية عدداً من الحملات الأمنية في مدينتي جاسم وانخل بريف درعا الشمالي، بهدف إلقاء القبض على خلايا متهمة بالانتماء لتنظيم “داعش” وبالوقوف وراء عمليات الاغتيال والتفجيرات الأخيرة في المحافظة.

مراسل الهيئة السورية للإعلام محمد الحريري قال لـ “كلنا شركاء” إن إلقاء القبض على خلية مدينة جاسم في 15 تموز/يوليو كان له الدور الأكبر بكشف شبكة كانت تعمل لصالح تنظيم “داعش” في الجنوب السوري، وهي المسؤولة عند عدد من عمليات الاغتيال التي حدثت مؤخراً في محافظة درعا، ومنها اغتيال محمد الكناكري قائد كتيبة المدرعات في لواء الحسن بن علي في مدينة جاسم.

وأضاف بأن الخلية المكونة من سبعة أشخاص اعترقت بأن قائد خلايا التنظيم في ريف درعا الغربي هو “محمد الحلقي” الملقب بـ (البس)، وبعد ملاحقته من قبل تشكيلات الجبهة الجنوبية فرّ باتجاه مناطق سيطرة قوات النظام في بلدة عتمان في ريف محافظة درعا الغربي، برفقة شخص آخر يدعى “الفنوصي”، وهو من أهم قادة التنظيم في الجنوب.

وأضاف بأن اعترافات الخلية التي تم إلقاء القبض عليها في جاسم مكنت المجلس العسكري في مدينة انخل من إلقاء القبض على خلية مكونة من أربعة أشخاص مساء الأحد 17 تموز/يوليو، بينهم “أحمد المطلق” والملقب بـ “أبو حمزة الزرقاوي” أمير جماعة “الفنوصي” إحدى أهم الجماعات المبايعة لتنظيم “داعش”، والتي تقف وراء العمليات الأمنية للتنظيم مؤخراً في مدينة انخل، والتي راح ضحيتها عدد من قادة الجيش الحر في المدينة.

وأكد الحريري أن الحملة تعتبر الأكبر من حيث النتائج، فخلال الأيام الثلاثة الماضية تم إلقاء القبض على أربعة خلايا للتنظيم في مدن (نوى –انخل – جاسم) ومصادرة كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات.

وعلى صعيد آخر، عادت العمليات التي تستهدف تشكيلات الجيش الحر في ريف درعا الشرقي، بعد فترة من الهدوء استمرت لأكثر من أسبوعين، حيث هاجمت مجموعة مسلحة مساء الأحد 17 تموز/يوليو حاجزاً يتبع لجيش اليرموك في بلدة كحيل بريف درعا الشرقي، مما أدى إلى مقتل شخص يدعى “محمد عياش” على الحاجز المستهدف.

ويذكر أنه مطلع الشهر الحالي تم مهاجمة حاجز لجيش اليرموك في بلدة السهوة بريف درعا الشرقي، مما أدى لمقتل ثلاثة من عناصر الحاجز.

الناشط أحمد مقداد قال لـ “كلنا شركاء” إن الطيران الحربي التابع لقوات النظام استهدف مدينة بصرى الشام بست غارات جوية صباح الإثنين، في استمرار لتصعيد قوات النظام ضد أهالي المدينة، وذلك بعد الاشتباكات بين عناصر الجيش الحر وميلشيات النظام على حاجز برد غربي محافظة السويداء يوم 15 تموز/يوليو، والتي أسفرت عن مقتل تسعة عناصر من الجيش الحر ومقتل وجرح أكثر من 20 عنصراً من الميلشيات المساندة للنظام على الحاجز.

اقرأ:

اغتيالٌ جديدٌ في درعا وغارات جوية تستهدف لأول مرة مواقع (جيش خالد)