Archived: الائتلاف: هيئة التنسيق لا تقدر الفارق بين الجلاد والضحية

زيد المحمود: كلنا شركاء

اتهم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية على لسان أمينه العام، هيئة التنسيق الوطنية المعارضة بالعجز عن قول الحقيقة، مكتفية باللجوء إلى تعويم القضايا، واتهام جميع الأطراف جزافاً ودون تقدير للفارق الصريح والواضح بين الجلاد والضحية، وبين دور كل منهما في جريمة ارتكبها الأول بحق الأخير.

وقال عبد الإله فهد الأمين العام للائتلاف في تصريح صحفي إن أي موقف يعجز عن رؤية الواقع كما هو، ويفشل في الوقوف إلى جانب الحق؛ لا يمكنه أن يكون موضع ثقة، ولن يتمكن من اتخاذ موقف متوازن يدافع عن حقوق المدنيين وينصف قضاياهم، وعليه فإنه سيظل أقرب لجهة الجلاد منه لجهة الضحية.

جدد الائتلاف في تصريحاته إدانته للعمليات التي وصفها بـ “الإرهابية الإجرامية” التي ينفذها نظام بشار الأسد مدعوماً “بالاحتلال الروسي والإيراني” للمدن والبلدات السورية ولمحاولاته المستمرة لاقتحام مدينة داريا منذ أربع سنوات، ولسائر الهجمات التي ينفذها ضد السوريين، كما أشيد بصمود أهلنا وأبطالنا على جبهات القتال رغم كل ما يتعرضون له من قتل وحصار وتآمر.

وأكد على أن أي جريمة ترتكب بحق المدنيين في سوريا لن تمر دون محاسبة وعقاب، “كما أن مساءلة المجرمين الذين تلطخت أيديهم بدماء السوريين وملاحقتهم واجب لا يمكن التخلي عنه”.

وجاءت تصريحات أمين عام الائتلاف رداً على بيانٍ صادرٍ عن هيئة التنسيق يوم الأربعاء الماضي (13 تموز/يوليو) وصفت فيه أعمال القتال من كل الأطراف بالوحشية، مستنكرة على من يعتقد أنه قادر على حسم الصراع بقوة السلاح.

وذكرت الهيئة في بيانها أن أعمال القتال “الوحشية تشتد” في مناطق عديدة من البلاد، وخاصة في حلب داريا، ولا تميز القوى المتصارعة بين مدنيين ومسلحين، ولا بين رجل أو امرأة، ولا بين طفل أو شيخ، بحسب البيان.

وأضاف البيان: “إن أصحاب الوهم الذين مازالوا يعتقدون أنهم قادرون على حسم الصراع بقوة السلاح، مازالوا مصرين على مواصلة أعمال القتل الاجرامي والتدمير الشامل، وهم المسؤولون عن الأرواح التي تزهق والدماء التي تسفك والعمران الذي يدمر”.

وأكدت هيئة التنسيق الوطنية أن أعمال القتل والتدمير والحصار والتهجير، وكسب معركة أو احتلال موقع هنا أو هناك، لن تمكّن أي طرفٍ من فرض الحل الذي يرغب به ويريده. “وسيبقى الحل السياسي الذي يحافظ على حياة ومصالح شعبنا، ويستجيب لتطلعاته وإرادته بالعيش حراً كريماً مستقلاً وسيداً في بلده، هو الحل الوحيد وطريق الخلاص لشعبنا وبلدنا”.

وأدانت الهيئة في بيانها كل الأعمال التي تؤدي إلى قتل المدنيين الأبرياء أو تجويعهم أو محاصرتهم أو تدمير بيوتهم، مطالبة بوقف هذه الأعمال، وتوجيه جميع الجهود للمضي قدماً في العملية التفاوضية الرامية للتوصل إلى حل سياسي وفق بيان جنيف1 وقرار مجلس الأمن رقم 2254 .

وطالبت المجتمع الدولي، وعلى رأسه مجلس الأمن، بالعمل الفوري والفعّال لوضع القرارات الدولية، المتعلقة بوقف إطلاق النار، موضع التنفيذ، لوضع حد لأعمال القتل والتدمير المستمرة في بلادنا، والتي يؤدي استمرارها إلى انتشار التطرف والارهاب في المنطقة والعالم مما يشكل تهديداً حقيقياً للسلم الدولي، بحسب البيان.

اقرأ:

على خطى الزبداني.. قرى وادي بردى تحت تهديد القصف والحصار

النص الكامل لبيان هيئة التنسيق:

هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي

بيان صحفي

مع تعثر الجهود الرامية لإيجاد حل سياسي يفتح باب الخروج من الكارثة التي يعيش فيها شعبنا في مختلف المدن والمناطق السورية، تشتد أعمال القتال الوحشية في مناطق عديدة من بلادنا، وخاصة في حلب الشهباء وداريا، ولا تميز القوى المتصارعة بين مدنيين ومسلحين، ولا بين رجل أو امرأة، ولا بين طفل أو شيخ.

إن أصحاب الوهم الذين مازالوا يعتقدون أنهم قادرون على حسم الصراع بقوة السلاح، مازالوا مصرين على مواصلة أعمال القتل الاجرامي والتدمير الشامل، وهم المسؤولون عن الأرواح التي تزهق والدماء التي تسفك والعمران الذي يدمر.

إن هيئة التنسيق الوطنية ترى أن أعمال القتل والتدمير والحصار والتهجير، وكسب معركة أو احتلال موقع هنا أو هناك، لن تمكّن أي طرفٍ من فرض الحل الذي يرغب به ويريده. وسيبقى الحل السياسي الذي يحافظ على حياة ومصالح شعبنا، ويستجيب لتطلعاته وإرادته بالعيش حراً كريماً مستقلاً وسيداً في بلده، هو الحل الوحيد وطريق الخلاص لشعبنا وبلدنا.

إننا في هيئة التنسيق الوطنية، إذ ندين كل الأعمال التي تؤدي إلى قتل المدنيين الأبرياء أو تجويعهم أو محاصرتهم أو تدمير بيوتهم. فإننا نطالب بوقف هذه الأعمال، وتوجيه جميع الجهود للمضي قدماً في العملية التفاوضية الرامية للتوصل إلى حل سياسي وفق بيان جنيف1 وقرار مجلس الأمن رقم 2254 .

كما نطالب المجتمع الدولي، وعلى رأسه مجلس الأمن، بالعمل الفوري والفعّال لوضع القرارات الدولية، المتعلقة بوقف اطلاق النار، موضع التنفيذ، لوضع حد لأعمال القتل والتدمير المستمرة في بلادنا، والتي يؤدي استمرارها إلى انتشار التطرف والارهاب في المنطقة والعالم مما يشكل تهديداً حقيقياً للسلم الدولي.

دمشق ١٣ تموز ٢٠١٦

المكتب الإعلامي

النص الكامل لتصريح الائتلاف:

تصريح صحفي

عبد الإله فهد

الأمين العام للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية

17  تموز، 2016

أجدد باسم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، إدانتنا للعمليات الإرهابية الإجرامية التي ينفذها نظام الأسد مدعوماً بالاحتلال الروسي والإيراني للمدن والبلدات السورية ولمحاولاته المستمرة لاقتحام مدينة داريا منذ أربع سنوات، ولسائر الهجمات التي ينفذها ضد السوريين، كما أشيد بصمود أهلنا وأبطالنا على جبهات القتال رغم كل ما يتعرضون له من قتل وحصار وتآمر.

إن أي جريمة ترتكب بحق المدنيين في سورية لن تمر دون محاسبة وعقاب، كما أن مساءلة المجرمين الذين تلطخت أيديهم بدماء السوريين وملاحقتهم واجب لا يمكن التخلي عنه.

لا بد في هذا السياق من الإشارة إلى تصريحات هيئة التنسيق والذي تخرج علينا بين الحين والآخر، عاجزة عن قول الحقيقة، ومكتفية باللجوء إلى تعويم القضايا، واتهام جميع الأطراف جزافاً ودون تقدير للفارق الصريح والواضح بين الجلاد والضحية، وبين دور كل منهما في جريمة ارتكبها الأول بحق الأخير.

إن أي موقف يعجز عن رؤية الواقع كما هو، ويفشل في الوقوف إلى جانب الحق؛ لا يمكنه أن يكون موضع ثقة، ولن يتمكن من اتخاذ موقف متوازن يدافع عن حقوق المدنيين وينصف قضاياهم، وعليه فإنه سيظل أقرب لجهة الجلاد منه لجهة الضحية.